اقتصاد

854 ألف شخص من حملة الشواهد عاطلون عن العمل

بشرى عطوشي

تصيب البطالة على الرغم من أن معدلها تراجع إلى 9.4 في المائة، فئة الشباب أكثر، وتتفشي أكثر بين حاملي الشهادات. وذلك حسب تقرير تفصيلي للمندوبية السامية للتخطيط حول البطالة والشغل.

تقرير المندوبية أشار إلى أن عدد العاطلين تراجع ب 45.000 شخص بالمدن، بينما ارتفع ب 2.000 شخص بالقرى.  ليصل عدد العاطلين إلى 879.000 بالمدن و226.000 بالوسط القروي، مذكرا أن عدد العاطلين البالغين من العمر بين 35 و 44 عاما انتقل من 150 ألف إلى 135 ألف، وانخفض من 498 ألف إلى 481 ألف بين المتراوحة أعمارهم بين 25 و 35 عاما، ومن 108 ألف إلى 97 ألف بين الذين تعادل أو تتجاوز أعمارهم 45 عاما. كما أن معدل البطالة ارتفع بين المتراوحة أعمارهم بين 15 و 24 عاما في العام الماضي بنسبة 1.7 في المائة، ليصل عددهم إلى 392 ألف، غير أنه يتجلى أن البطالة تصيب 283 ألف شخص من تلك الفئة في المدن، و109 ألف في القرى.

وأصابت البطالة حسب التقرير، حاملي الشهادات، مقارنة بأولئك الذين لا يتوفرن على شهادة، وصلت في الفئة الأولى 854 ألف شخص، و في الفئة الثانية251 ألف سخص.

وبين حاملي الشهادات، يتضح أن معدل البطالة وصل إلى 14.3 في المائة في صفوف من يتوفرون على شهادة ذات مستوى متوسط، وسجل 23.3 في المائة في صفوف حاملي شهادات التخصص المهني، في حين بلغ هذا المعدل 21,9 في المائة لدى حاملي الشهادات ذات المستوى العالي، حيث بلغت أعلى مستوياتها ( 25.3 في المائة) لدى خريجي الكليات منهم.

كما يشير تقرير المندوبية إلى أن 79.5 في المائة من العاطلين يوجدون بالمدن، حيث تصيب البطالة 75.9 في المائة من الرجال و87.6 في المائة من النساء. وبدا أن 6 4.8 في المائة من العاطلين في المدن، هم من الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 15 و29 عاما، وهي فئة عمرية تصيب البطالة فيها 65.2 في المائة من الرجال و63.9 في المائة من النساء.

وأوضح التقرير أن 33.5 في المائة من العاطلين من حملة الشواهد، يتوفرون على شهادات ذات مستوى عالي، ويتضح أنه ضمن تلك الفئة، تصيب البطالة 25.5 في المائة من الرجال و 51.5 في المائة من النساء.

 

الأكثر قراءة

To Top