الرئيسية » غير مصنف » 2015 سنة الأفلام السينمائية المغربية

2015 سنة الأفلام السينمائية المغربية

بعد أن ودعنا سنة 2014 على إيقاع التتويجات التي حصدتها الأفلام المغربية في مهرجانات عالمية. نستقبل سنة 2015 بحصيلة دسمة ومتميزة من الأعمال التي ستغني المشهد السينمائي المغربي هذه السنة ، وتتوزع الأفلام السينمائية الجاهزة للعرض بين سينما المؤلف، والكوميديا السوداء والموسيقية، والسيرة الذاتية، وسينما حقوق الإنسان، وأفلام الحركة و غيرها من التيمات التي ركبت صهوتها الأفلام المغربية الجديدة .
و فيما يلي نعرض أهم العناوين التي سيتم عرضها داخل القاعات أو المهرجانات السينمائية هذا العام والتي ستعرض ضمن فعاليات الدورة 16 للمهرجان الوطني للفيلم بطنجة :

“جوق العميين”، محمد مفتكر
يجسد الفيلم واقع المغرب في السنوات الأولى من حكم الحسن الثاني حيث تتداخل في ثناياته قصص شخصيات متعددة، لكل واحدة أحلامها وتناقضاتها، لكنها تشترك في مقاسمة فضاء منزل يتدرب فيه رواد فرقة موسيقية شعبية، يتظاهر أفرادها بالعمى كي يُسمح لهم بإحياء بعض الحفلات الخاصة. و نكتشف الأحداث انطلاقاً من رواية الطفل “ميمو”، فهو من يدخل بنا في عوالم هذه الفرقة الغريبة التي يشرف عليها والده “الحسين” الذي الذي عاش اليتم مبكرا، ويريد أن يصنع من ابنه ” ميمو”، رجلا ناضجا وناجحا. وهو فخور جدا به ، ويضحي من أجله منذ مرحلة دراسته الابتدائية ليكون الأول في الفصل. و يتعدد أعضاء الفرقة بين ثلاثة عازفين، واحد منهم يعمل كذلك كمفتش شرطة، راقص، راقصتين، ومغنية. وبعد ذلك نتعرّف على والدته، ثم جدته، فعمه “عبد الله” المناضل ضد الاستبداد، ثم حبيبته “شامة” خادمة الجيران الجديدة.
ويشخص أدوار هذا الفيلم يونس ميكري، إلياس جيهاني، منى فتو، فدوى طالب، ماجدولين الإدريسي، سليمة بنمومن، محمد بسطاوي، فهد بنشمسي، عبد الغني الصناك، محمد اللوز، سعاد النجار وعلية عمامرة، فضلا عن محمد الشوبي.

“البحر من ورائكم”، هشام العسري
يندرج فيلم “البحر من ورائكم”، في خانة “سينما المؤلف” وقد حاول هشام العسري مخرج الفيلم من خلال هذا العمل المزاوجة بين تيمة الحب والعنف والمقدس والمدنس وتسليط الضوء على شخوص تعتمل داخلها مشاعر انسانية معقدة ومتضاربة يسيطر عليها الخوف والعاطفة والمغامرة والتردد والحب. ويهدف الفيلم، الذي يحكي عن العنف وعدم التسامح والتعصب فى المجتمعات العربية إلى إبراز الجوانب القاتمة من الشخصية البشرية عبر تبني لغة سينمائية واستعمال آليات سردية خاصة. ويشارك في بطولة الفيلم مالك أخميس، وحسن باديدة، ومحمد أوراغ، وياسين السكال، سعي العسري الذي تولى أيضا صياغة السيناريو.

“نصف سماء”، عبد القادر لقطع
الفيلم المستوجى من قصة نضال «جوسلين اللعبي»، يحكي تجربة الاعتقال التي عاشها الكاتب والشاعر عبد اللطيف اللعبي خلال السبعينيات من القرن الماضي، ويركز الفيلم أساسا على محنة النساء، وكذا أبنائهن، خلال سنوات الرصاص. ويحاول الفيلم تجسيد جانبا من حياة عبد اللطيف اللعبي، المعتقل السياسي السابق، في”درب مولاي الشريف” بالدار البيضاء، واستنساخ الأحداث التي كانت تجري فعلا خلف أسوار أجد أشهر معتقلات سنوات الرصاص.
ويتناول الفيلم معانات المعتقلين بعيون نسائية لذى اختير له عنوان “نصف السماء” وهي عبارة صينية قديمة، وظفها «ماو تسي تونغ» خلال الستينيات، للدلالة على النساء. ويشارك في الفيلم ،الذي تدور أحداثه في الدار البيضاء، عدة وجوه سينمائية معروفة بإضافة إلى الممثل أنس الباز و الممثلة سونيا عكاش اللذان يتقاسمان البطولة.

“الوشاح الأحمر”، محمد اليونسي
يتطرق الفيلم، في تجربة غير مسبوقة، إلى معالجة مأساة المغاربة المرحلين من الجزائر إبان ما كان يعرف بفترة حرب الرمال. ويصور الفيلم مأساة زوجين “لويزا” من الجزائر و”لحبيب” من المغرب فرقتهما الآلة العسكرية الجهنمية بالجزائر وعاشا بعيدين عن بعضهما ما تبقى لهما من حياتهما. وتبدأ الحكاية من حالة “لحبيب” ، الذي ينتظر مولودا جديدا، وهو عائد من السوق بعد أن اقتنى بعض الحاجيات بطلب من الممرضة التي تشرف على زوجته في المستشفى. وبينما هو في الطريق للمستشفى، فرحا بالحاجيات التي اقتناها للمولود الجدبد، يوقفه أحد العساكر في مفترق الطرق، يستفسره عن هويته، وعندما يكتشف العسكري أن “لحبيب” مغربي الجنسية، يلقي عليه القبض ويضعه في شاحنة عسكرية ثم يتم طرده عبر الحدود البرية. وهنا تبدأ معاناة زوجين كان يجمعهما الحب وفرقت بينهما الحرب. زواج “لحبيب” المغربي من “لويزا” الجزائرية ابنة أحد رجالات المقاومة، كان عربون محبة من والدها له، لما كان يقدمه من مساعدات للمقاومة الجزائرية وذلك بإدخال السلاح من وجدة إلى الجزائر. والفيلم من بطولة كريم السعيدي، محمد بسطاوي، نورة القريشي، يسرى طارق، حسنة الطمطاوي، جمال الدين دخيسي، فريد الركراكي، محمد الشوبي، سعيد أيت باجا وعماد فجاجي. وتم تصوير الفيلم بكل من وجدة، جرادة وتازة.

“دموع إبليس” ، هشام جباري
في أول تجربة سينمائية طويلة ، ويعالج المخرج هشام الجباري تيمة الانتقام من خلال قصة رجل تعليم يتعرض للاعتقال ظلما. وبعد معانقته الحرية، يقرر البحث عن جلاده، من مدينة إلى مدينة ومن قرية إلى أخرى. وقد تم صورة احداث الفيلم في عدة مدن مغربية: الدارالبيضاء و خنيفرة وتادلة وإملشيل وزاكورة و تنغير. ويشارك في هذا الفيلم عدد من نجوم التمثيل ألامعين مثل رشيد الوالي وأمال عيوش وفاطمة عاطف ويونس وميكري وخالد الزيواني وإسماعيل أبو القناطر.

“أوركسترا منتصف الليل”، جيروم كوهن أوليفار
يدور الفيلم حول شخصية المغني الشعبي حاييم بوطبول الذي يعتبر من كبار الفنانين المغاربة اليهود وتتحدث عن قصة صديقين، مسلم ويهودي المسلم هو سائق طاكسي في الدارالبيضاء، واليهودي أفيشاي الذي يعود إلى المغرب ليبحث عن جذور والده المتوفى، الذي هو المطرب بوطبول، والذي سيكون القاسم المشترك، لتكوين صداقة بين الاثنين. ويلعب بطولة الفيلم الكوميدي الفرنسي من أصل مغربي جاد المالح والكوميدي المتميز حسن الفد والممثل عزيز دادس. وتجري أحداث الفيلم، التي تحاول تسليط الضوء على التقاليد المغربية اليهودية، بكل من باريس، والدارالبيضاء، وطنجة، ، وتمسك اليهود المغاربة ببلدهم المغرب ويتطرق فيلم جيروم كوهين بشكل غير مباشر لهجرة اليهود المغاربة صوب إسرائيل.

“عايدة”، ادريس المريني
تتمحور أحداث الفيلم حول قصة سيدة يهودية مغربية اسمها “عايدة” ستصبح ضحية كوابيس رهيبة منذ أن عرفت بالمصير الذي ينتظرها بسبب المرض الذي أصابها، بعد ذلك ستقرر الهروب من أجواء باريس الكئيبة الى بلدها الأصلي المغرب باحثة عن بصيص أمل في الحياة. في المغرب تجد نفسها ممزقة بين “يوسف” صديق صباها و زوجته “غيثة”، كما هي ممزقة بين تعطشها الحارق إلى الحياة ورغبتها في التحكم في مصيرها ومواجهة قدرها المحتوم، مادامت لا تملك سوى مهلة قصيرة تفصلها عن النهاية. وستتمكن “عايدة” في نهاية المطاف من التغلب على الانعكاسات المقلقة لمرضها، مستعينة بجذورها وعالم الموسيقى المدهش والسماء الصافية لبلدها ونورها الوضاء. أما “يوسف” صديق الطفولة فيعني من عكات صحية تبدو ظاهريا أنها جسدية لكنها تعود في الواقع إلى ما يشعر به من تعاسة في الحياة، فيستسلم لحالة من الكآبة كلما شعر أن الإحباط يحاصره ويحرمه من كل سبب للتعلق بالحياة. وبعد أن تضهر “عايدة” سيكتشف من جديد شغفه بالموسيقى الذي كبته في دواخله منذ زمن طويل، ويستعيد تعلقه بالحياة ومتعها، وسيشرع في مغامرة جديدة ستسمح له بالتصالح من جديد مع عالم الموسيقى الرائع.
ويضم الفيلم وجوها سينمائية لامعة وتلعب دور الممثلة المتميزة نفيسة بن شهيدة دور البطولة إلى جانب عبد اللطيف شوقي وأمينة رشيد ومجدولين الادريسي وهدى الريحاني وادريس الروخ ولطيفة أحرار ومحمد الشوبي ومجيدة بنكيران. وقد تم تصوير أحداث الفيلم السينمائي «عايدة» في كل من مدن الرباط وسلا وبوزنيقة والصويرة والعاصمة الفرنسية باريس.

“أفراح صغيرة”، الشريف الطريبق
يحكي الفيلم قصة صداقة بين فتاتين ومغامراتهما في رحلة اكتشاف الذات وتحقيق أحلامهما ويحاول الشريف الطريبق، مخرج الفيلم، من خلال هذه القصة المستلهمة من واقع مدينة تطوان تسليط الضوء على نمط عيش عينة من النساء التطوانيات في المدينة العتيقة والغوص في العوالم الداخلية للنساء داخل المجتمع التطواني التقليدي خلال سنوات الخمسينيات من القرن الماضي. وتدور أحداث الفيلم في منزل عتيق بمدينة تطوان لسبب أساسي وهو الرغبة في رصد وقائع تاريخية حقيقية ونقلها من زوايا مختلفة بصور فنية جاذبة.

“الحمالة”، سعيد الناصري
اعتمد سعيد الناصري تقنية الأبعاد الثلاثة (3D) لتصوير جزء من فيلم “الحمالة” الذي يحكي عن حياة مليئة بالمغامرات لشاب يعيش على الهامش، يسعى إلى تدبير قوت يومه ومساعدة أمه المصابة بالزهايمر بكل الطرق، بما فيها بيع المخدرات بالتقسيط، دون أن يؤذي أحدا داخل حيه الشعبي، ويجسد هذا الدور الممثل سعيد الناصري. عن حياة مليئة بالمغامرات لشاب يعيش على الهامش، يسعى إلى تدبير قوت يومه ومساعدة أمه المصابة بالزهايمر بكل الطرق، بما فيها بيع المخدرات بالتقسيط، دون أن يؤذي أحدا داخل حيه الشعبي، ويجسد هذا الدور الممثل سعيد الناصري.

“الأوراق الميتة”، يونس الركاب
يروي الفيلم الذي ينتمي إلى نوع «البسيكودرام»، قصة فنانة راقصة مبدعة تشتغل في معهد موسيقي، وتعيش هذه الفنانة مجموعة من الصراعات من أجل أن تظل مبدعة وناجحة، بالموازاة مع ذلك تعيش حالة توجس وخوف بسبب رجل مجهول يلاحقها بملامح مشوهة ومخيفة، يتابع خطواتها حاملا معه غيرته، التي تقفز محاولة توقيفها كلما اكتشف أنها بصدد تكوين علاقة مع رجل آخر.
ويشخص الأدوار البطولية لهذا العمل كل من سناء بحاج وربيع القاطي، و ربيع بنشحيل، و ياسمينة الزاكي، و حسناء مومني، و نبيل عاطف، بالإضافة إلى الممثلة القديرة نادية النيازي، والممثل القدير حميد نجاح.

“كاريان بوليود”، ياسين فنان
يحاول الفيلم الذي يجمع بين الغناء والرقص أن يقدم صورة لأحلام وآمال الشباب الذين يعيشون في الأحياء الهامشية في قالب كوميدي ودرامي يتناول المشاكل الاجتماعية لفئة من السكان. ويعرض أول شريط سينمائي طويل للمخرج ياسين فنان قصة شاب عاشق للرقص والغناء ينحدر من حيّ هامشيّ. لكن هذا الانتماء لم يمنعه من التعلق بفتاة تنتمي إلى فئة اجتماعية راقية. ولأنّ والده ” كان عارضاً للأفلام في القاعات السينمائية، فقد كان حلم “جيمي” البطل االشاب أن يقدم فيلماً سينمائياً يصور من خلاله مشاكل الحي الهامشيّ الذي يسكنه، لهذا أقنع صديقته “منى”، التي تتقمص شخصيتها الممثلة المعروفة أمال الأطرش، بأن تقاسمه هذا الحلم وتشاركه في البطولة غير أنّ البحث عن منتج لتصوير فيلمهما السينمائي لن يكون بالأمر السهل، حيث ستتعرض علاقة الحب التي تجمعهما لعدة عواصف.

%d مدونون معجبون بهذه: