احمد العلمي

عاش سكان الرباط وسلا امس الخميس وليلة يومه الجمعة اوقاتا عصيبة جراء التساقطات المطرية المهمة التي تهاطلت صباح الخميس والتي كانت طوفانية حيث شلت حركة السير، بل اكثر من ذلك هناك من قضى ليلة بيضاء امام دار السكة بالمعمورة الشيء الذي دفع بالجهات الوصية الى تشكيل خلية ازمة جمعت المصالح كلها ، من اجل الوقوف على كل كبيرة وصغيرة حسب بلاغ لوزارة الداخلية.

وعرفت عدة احياء بالمدينتين ارتفاع علو الامياه وصل الى حدود المتر اذ تسربت الى المنازل وخلفت اضرارا جمة بمتاعهم وفق تصريحات للمتضررين، فيما شلت حركة السير والمرور، و كانت الشوارع الرئيسية مملوءة عن اخرها ذهب الى حد تحمل السائقين عناء الانتظار بل هناك من فقد سيارته اثر ارتفاع علو الماء في بعض الممرات الر ئيسية.

الى ذلك شن نشطاء التواصل الاجتماعي هجوما شرسا على المسؤولين والمنتخبين واعتبروا ان هذا راجع الى ضعف البنية التحتية ، وان كل ما يمكن فعله هو اعادة النظر في الهيكلة العامة والحكامة التي تغيب ابان ابرام الصفقات العمومية المتعلقة باصلاح وترميم الازقة والشوارع ، في المقابل صرح بعض النواب في مجلس مدينة سلا ان كل المصالح تجندت لدفع الضرر عن المواطنين وانقاذ ما يمكن انقاذه بعد هذه الامطار الطوفانية.

وحسب مصادر مهنية فان الاشكالية الحقيقية لحصول مثل هذه الكوارث هو ضعف البنية التحتية ، وعدم اعداد استراتيجية مثلى قبيل وضع الطرامواي الذي تبقى تهيئته بهذا الشكل دون دراسة قبلية واعادة قنوات الصرف الصحي ، من بين المشاكل التي ادث الى ارتفاع علو المياه، زيادة على ان سكة الترام وضعت في مناطق حساسة هي في الاصل تعيش مشاكل على مستوى قنوات صرف المياه.