الرئيسية » فنون » يوم فني حزين…رحيل كل من الفنانة فاطمة الشيكر والفنان محمد المزكلدي إلى دار البقاء

يوم فني حزين…رحيل كل من الفنانة فاطمة الشيكر والفنان محمد المزكلدي إلى دار البقاء

إنتقلت إلى عفو الله الفنانة فاطمة الشيكر، وذلك بعد صراع طويل مع المرض. وكانت تجربة الراحلة الفنية غنية انطلقت سنة 1964 مع الرائد الطيب الصديقي، كما اشتغلت مع فرق مسرحية أخرى، قبل أن تلتحق بالمعهد الفني.

وكان أول وقوف لها كممثلة أمام كاميرا السينما في الفيلم الروائي الطويل الثاني لمحمد الركاب ”حلاق درب الفقراء” 1982 مباشرة بعد عودتها من فرنسا سنة 1981.

ومن جهة اخرى علمنا رحيل الفنان محمد المزكلدي بالمستشفى العسكري بالرباط ، بعد معاناة مع المرض.

الفنان الراحل  محمد المزكلدي، يعد من الرواد الأوائل في الأغنية المغربية، بدأ مساره الفني في الخمسينيات القرن الماضي، يمتاز بحفظ سريع و نطق سليم وأذن موسيقية عالية والتزام بالإيقاع. يعتبر أحد الأسماء التي أسست صرح الأغنية المغربية، وساهم في تأسيس وتطوير العديد من الأجواق، يقال إنه أول فنان مغربي تذاع أغنيته من القاهرة.

ولد  الراحل سنة 1932 بمدينة فاس ، من عائلة مولعة بالفن والموسيقى، التحق في البداية بالكتاب ثم تابع دراسته بالمدرسة بعد ذلك التحق بجامعة القرويين، التي تخرج منها سنة 1948، كان مرتبطا بالطرب والغناء منذ صغره عن طريق بعض أصهاره، في أواخر الأربعينيات القرن الماضي تعرف على محمد فويتح وعبد الرحيم السقاط وأحمد الشجعي، والتحق بجوق «الشعاع» الفني الذي كان يترأسه الشجعي، ثم الجوق «العصري» التابع للإذاعة بعد تأسيسه، والذي كان يترأسه أحمد البيضاوي، حيث كان مطربا إلى جانب المعطي بنقاسم في هذا الجوق، بعد أحداث دجنبر 1952، على إثر اغتيال فرحات حشاد، وجه إليه أول إنذار من إدارة الإذاعة وخصم من راتبه، وبعد أحداث 20 غشت 1953 تعرض للطرد من العمل بالجوق العصري للإذاعة، بأمر من الإقامة العامة، وتم إبعاده من طرف سلطات الحماية الفرنسية من الرباط إلى فاس. سيغادر فاس في اتجاه القاهرة رفقة عبد الرحيم السقاط، اسماعيل أحمد، بداية الخمسينيات. كانت له أذن موسيقية، يستمع إلى فنانين كبار ورموز الأغنية العربية مثل محمد عبد الوهاب وأم كلثوم وفريد الأطرش واسمهان وزكريا أحمد وغيرهم من رواد الطرب أنذاك، كما التقى بعضهم، أما عبد الحليم حافظ طالما رافقه في سهرات برامج «أضواء المدينة» بإذاعة مصر. ساعده في البداية بعض كتاب كلمات مثل أحمد الطيب العلج الذي كان يبعث له بالنصوص، والدكتور عبد السلام البقالي، وخالد مشبال اللذين كانا موجودين هناك بالقاهرة، كما تعامل مع حسن المفتي في أكثر من عشرين أغنية.

وكان رفيق احمد الطيب لعلج ، أحد سفراء الاغنية المغربية بالمشرق، وبذل عقودا من الجهد للتعريف بالاغنية المغربية والارتقاء بها

%d مدونون معجبون بهذه: