الرئيسية » فنون » يعرض حاليا في الرباط… فيلم “بيل او فاص” تحالف إبداعي ناجح بين الإخراج والتشخيص والسيناريو

يعرض حاليا في الرباط… فيلم “بيل او فاص” تحالف إبداعي ناجح بين الإخراج والتشخيص والسيناريو

منذ 13 من يونيو الحالي تعرض قاعة الفن السابع بالرباط ، الفيلم السينمائي الناجح “بيل أو فاص” لمخرجه حميد زيان وإنتاج طقوس أربعة للفنان عبد القادر بوزيد. ومن المنتظر أن يستمر العرض إلى غاية الثالث من يوليوز المقبل.

ويأتي عرض الفيلم في الفن السابع وهي أشهر قاعات الرباط السينمائية، بعد أن حقق نجاحا كبيرا على مستوى المشاهدة والاهتمام الجماهيري و كذا الإعلامي. حيث أعتبر عند خروجه الاول ولازال، من بين الأفلام المغربية التي تغوص في عمق اليومي المغربي المسكوت عنه، ووقوفه عند تفاصيل غاية في الدقة والبلاغة الحياتية. ولن نقول أن نجاح الفيلم جاء من باب القصة التي تطرق لها فقط، بل من عدة أبواب فتحت امامه التألق، فتبني طقوس أربعة للعمل وإنتاجه يعد في حد ذاته تزكية كبيرة للعمل، كما أن إشراف المخرج حميد زيان على إخراجه بعد أن راكم تجربة ناجحة في الإخراج التلفزي الدرامي يعد أيضا من أسباب نجاح الفيلم. وطبعا التشخيص الذي اداه ممثلون بارعون جدا وأسماء لها وزنها وحضورها في المشهد الفني الوطني ويكفي أن نذكر محمد خيي وعبد القادر بوزيد وثريا العلوي وخلود البطيوي والبوحسيني وبنعبد الله الجندي والاخرين الذين أبدعوا في تشخيصهم للادوار وامتعوا وأبلغوا الرسالة العميقة التي اراد إبلاغها الفيلم ونجح في ذلك إلى أبعد حدود.

لكن الملاحظة الوحيدة المسجلة ليس على الفيلم، بل على مهرجان طنجة للفيلم المغربي. هو عدم إدراجه لهذا العمل المتكامل ضمن برمجته التي عاب الكثير عليها عدم إيفائها بكل المنتوج الوطني السينمائي الذي يستحق أن يكون حاضرا في موعد وطني سينمائي كبير.

كما أشرنا يعتبر “بيل أو فاص” أول فيلم طويل لزيان، بعد إنجازه لحوالي خمسة أفلام قصيرة، وتجارب في الإخراج الدرامي التلفزي.

ويمكن الجزم أن التركيز على قضية الخيانة الزوجية، وما يترتب عنها من مخلفات جد سلبية على واقع الأسرة المغربية، هو بمثابة الخوض في قضية طالها الصمت و النسيان الفني، وبذلك يجسد الفيلم ان الفن هو رسالة مجتمعية بالأساس من أجل التوعية والتوجيه والتربية أيضا.

ويحكي فيلم “بيل أو فاص” ثلاث قصص، الأولى لرضا، وهو رجل أعمال ناجح، يعيش علاقة حب ووئام مع زوجته زليخة، إلى أن يكتشف خيانتها له في عقر داره، بينما تحكي القصة الثانية عن أحلام، الأستاذة، التي تسعى بكل الوسائل للانتقام من إدريس، الكوميسير، الذي كان قد تخلى عنها بعد إكتشافه أنها حامل منه. أما القصة الثالثة، فتدور حول فتاة تخون خطيبها من أجل الوصول إلى السلطة.”

سيناريو الفيلم سيناريو من إنجازمحمد الحر، وإنتاج طقوس أربعة للفنان عبد القادر أبوزيد، وتشخيص محمد خويي، ثريا العلوي، خلود البطيوي، أحمد الناجي، بنعبد الله الجندي، عبد القادر بوزيد، سكينة درابيل، نجاة الخطيب، نور الدين سعدان، عبد السلام بوحسيني، أنصاف زروال، أنس بوزيد، وسعيد البحري.

 

%d مدونون معجبون بهذه: