الرئيسية » الرئيسية » ويسألونك عن المجلس البلدي لمدينة سيدي سليمان؟؟؟ قل مسرحية رديئة لا تحترم ذكاء الشارع السليماني.

ويسألونك عن المجلس البلدي لمدينة سيدي سليمان؟؟؟ قل مسرحية رديئة لا تحترم ذكاء الشارع السليماني.

إدريس حميمنات

توصل موقع المنعطف بعريضة تحمل 25 توقيع لمستشارين جماعيين بالجماعة الترابية لسيدي سليمان، يطالبون فيها رئيس الجماعة المنتمي لحزب العدالة والتنمية، بتقديم استقالته، رافعين شعار (ارحل)، دون ذكر الدوافع والأسباب الحقيقية وراء هذه الاستقالة،

فمرة أخرى يشتد الخلاف الحاد بين المعارضة والأغلبية استجابة لرغبتهما في السعي الى (بلوكاج) وضرب مصالح المدينة والمواطنين عرض الحائط، لا لشيء سوى لحسابات سياسية محضة، وسيسجل التاريخ بمداد أسود هذه المواقف اللامسؤولة والشاذة التي لم يعرف لها تاريخ المجلس مثالا في ضرب المصلحة العامة، وأن أسوء تسيير مر على هذه المدينة منذ الاستقلال هو المجلس الحالي.

فالحصيلة كارثية بكل المقاييس بل لا توجد حصيلة أصلاً، تسيير عشوائي تام من طرف أشباه نواب من رئيس المجلس البلدي ومن الأعضاء المنفذين الى الأعضاء (بذون فيتو)، جمود أداء الرئيس واكتفائه بلعب دور الرئيس التقليدي المنحصر في حضور الولائم والابتعاد عن دور تنمية الجماعة، خاصة بعد السخط الشعبي الكبير على ما آلت اليه المدينة من انحدار ودمار….

والسكان الشرفاء مدعوون اليوم للوقوف في وجه هذا التدبير العشوائي للشأن العام المحلي، في هذه المرحلة، وطرد كل من أراد الترشح من جديد بذون حشمة ولا حياء ولا ضمير حي ولا غيرة على المدينة التي لم تجد من يدافع عن مصيرها ومصير أبنائها الذين فقدوا الأمل في كل ما له علاقة بالسياسة والمسيرين.

المواطن السليماني يطالب بوضع حد لهذه المهزلة التي تقع بجماعته الترابية، كما يطالب وزارة الداخلية بإيفاد لجنة لتقصي الحقائق، إما بفتح تحقيق فوري في الاختلالات العميقة التي تعيشها الجماعة أوحل المجلس بأكمله بعد الجمود الذي عرفه منذ توليه، لكن ما سيحدث خلال الدورة الاستثنائية ليوم 07 غشت 2018. لا يمكن وصفه إلا بلقاء (المسرحية) تتشابه فيها مداخلاتهم في الكثير من فصولها، حتى أنها تعطي فكرة تؤكد للمتتبعين أن هؤلاء الرؤساء والأعضاء عاجزون عن تقديم أدنى ما يمكن تقديمه في المجال التنموي والاستراتيجيات الكفيلة بإخراج الجماعات السليمانية مما تعيشه من مشاكل على كافة المستويات، ليبقى المواطن السليماني هو الضحية.

%d مدونون معجبون بهذه: