انتقل إلى عفو الله المدرب أوسكار فيلوني بعد معاناة طويلة مع المرض، وعانى الرجل من المرض منذ أن توفيت زوجته بداء السرطان، ودفنت في المغرب، حيث تأزمت وضعيته وظل يعيش على جود الآخرين رفقة ابنه جنيور قبل أن تخصص له الجامعة راتبا شهريا من باب المؤازرة الانسانية، وكانت حالة المدرب أوسكار قد استفحلت بعد أن صودر حقه في التدريب بالمغرب في زمن الاحتراف، وهو الذي قاد فريق الرجاء للفوز بخمسة ألقاب خلال سنة ونصف فقط، وضمن للفريق المشاركة في كأس العالم للأندية في إنجاز غير مسبوق لأي فريق عربي وإفريقي.