الرئيسية » أمازيغي » وزير الثقافة والاتصال.. الأمازيغية تحتاج إلى معاملة تفضيلية

وزير الثقافة والاتصال.. الأمازيغية تحتاج إلى معاملة تفضيلية

 

المنعطف-متابعة

شدد وزير الثقافة والاتصال محمد الأعرج، في ندوة نظمها المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية، حول موضوع “تجليات الثقافة الأمازيغية في الإبداع والفنون بالمغرب” يوم الخميس 7 دجنبر بمدينة الرباط، على ضرورة توفير ظروف إدراج الأمازيغية في مجالات الحياة العامة.

كما أكد أيضا، وزير الثقافة والاتصال ووزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، بالنيابة، على أن الأمازيغية تحتاج إلى حركة مكثفة من البحث والإنتاج الأدبي والفكري.

في هذا السياق، قال محمد الأعرج بأن وزارة الثقافة والاتصال انخرطت في هذه العملية، من خلال ربطها مع المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية اتفاقيات شراكة مبكرة، ولم تدخر الوزارة جهدا في مرافقة هذا الانشغال الوطني باتخاذ مختلف التدابير الرامية إلى إدماج الأمازيغية في مختلف أوجه اشتغالها.

وذكر الوزير بتدابير أخرى، منها إحداث جائزة خاصة بالأمازيغية ضمن جائزة المغرب للكتاب، وذلك بمناسبة تسليم جائزة المغرب للكتاب لهذه السنة، بحضور رئيس الحكومة، مؤكدا الأعرج، على أن الأمازيغية تحتاج فعلا إلى معاملة تفضيلية في إطار منافسات هذه الجائزة،لكونها تنافس لغات أخرى ذات تراكم طويل، وهو ما ليس عادلا في هذه المراحل التأسيسية للغة الرسمية الثانية للمغرب.

من جهته، قال عميد المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية أحمد بوكوس، إن هذه الندوة تهدف إلى الوقوف عند مسألة التأثيرات الثقافية للغة الأمازيغية على الإنتاج الثقافي الأدبي العربي، سواء منه بالدارجة المغربية أو اللغة العربية الفصحى.

وشدد على أن هذا الموضوع يحيل على بعض القضايا النظرية وقضايا أخرى ذات صبغة منهاجية، مشيرا بخصوص الأولى إلى أنه يمكن أن يقارب من وجهة نظر سوسيولوجية، وخاصة السوسيولوجيا النقدية لبيير بورديو الذي يوضح بشكل جلي أن العلاقات بين الثقافات وبين اللغات هي علاقات تلاقح وأخذ وعطاء ولكن أيضا علاقة تنافس وهيمنة.

ويذكر على أن برنامج الندوة، تضمن أربع جلسات حول “خطوط التماس في الثقافة المغربية”، و”الأمازيغية والسينما: أفق الجمالية والبعد الرمزي”، و”جدل الكتابة والهوية: حفريات نصية”، و”الموروث الأمازيغي مرجع للمسرح المغربي”، و”تأملات حول الثقافة الأمازيغية”.

 

%d مدونون معجبون بهذه: