الرئيسية » تربوي » نساء ورجال التعليم بسطات يحتجون على تدبير الحركة الانتقالية.

نساء ورجال التعليم بسطات يحتجون على تدبير الحركة الانتقالية.

بوشعيب نحاس

 

شهد مقر المديرية الإقليمية للتعليم بسطات صبيحة الاثنين 10 يوليوز، احتجاجات قوية من طرف نساء ورجال التعليم بسبب نتائج وطريقة تدبير الحركة الانتقالية الوطنية والجهوية التي لم تراع حقوق ومكتسبات الشغيلة التعليمية ولم تحترم المذكرة الإطار حسب تعبير المحتجين الذين حلوا صبيحة اول امس توقيع محاضر الخروج مرفوقين بأبنائهم محملين وزارة حصاد المسؤولية على الطريقة الارتجالية والمنهجية الانفرادية التي دبرت بها الوزارة هذه الحركات، بعدم اعتمادها على الاطار القانوني، وعدم إشراك النقابات في تدبير ملف حساس يمس السلم الاجتماعي والنفسي لشريحة كبيرة من نساء ورجال التعليم.

المحتجون الغاضبون الذين تجمهروا بكثافة رافعين لافتات ومرددين شعارات تعكس مدى تذمرهم واستيائهم من نتائج هذه الحركة التي أثرت سلبا على استقرارهم النفسي والاجتماعي في زمن تتغنى فيه الوزارة الوصية على القطاع بضمان جودة التعليم وتأهيل المؤسسات التعليمية وتحسين ظروف عمل هيئة التدريس في بعدها الاجتماعي واستقرارها الأسري للرفع من المردودية. 

خطوة تأتي في سياق خطوات أخرى متتابعة أعقبها اعتصام انذاري تم تنظيمه امس الثلاثاء على الساعة العاشرة صباحا أمام مقر المديرية الاقليمية للتعليم  واليوم الاربعاء.

 

الوقفة الاحتجاجية جاءت على هامش اللقاء الذي عقدته النقابات الست من خلال بيان تتوفر جريدة” المنعطف”على نسخة منه، والتي أعلنت من خلاله رفضها التام للنتائج التي أسفرت عنها الحركتين، كما دعا التنسيق النقابي بسطات كافة نساء ورجال التعليم إلى تقديم الطعون الإدارية لجميع المتضررين عبر السلم الإداري، وتوقيع عرائض تستنكر خرق الوزارة للمذكرة الإطار للحركات الانتقالية، توجه إلى وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، وتطالبه بإلغاء نتائج الحركتين الوطنية والجهوية.

 كما أكدت النقابات التعليمية الست على حق الجميع في الانتقال والحرص على اعتماد مبدأ تكافؤ الفرص والمساواة بين كافة المشاركين والالتزام بمبدأ التباري بالاستحقاق في المشاركة في الحركة ؛ محملة الوزارة الوصية على القطاع مسؤولية الاحتقان الناتج عن إقصاء شريحة عريضة (المنتمين لنفس المديرية الاقليمية )، وحرمانهم من حقهم في الانتقال، كما تحمل الوزير مسؤولية فشل الدخول المدرسي للموسم المقبل. والتعبئة الشاملة ورص الصفوف لمواجهة الهجمة الشرسة للوزارة على المكتسبات والتطاول على الحقوق المشروعة لنساء ورجال التعليم، للقيام بمحطات نضالية حاسمة ابتداء من الأسبوع المقبل.

%d مدونون معجبون بهذه: