أجمع مشاركون في ندوة أقيمت بمدينة فلورنسا الإيطالية، أن المأزق الذي يعرفه النزاع في الصحراء يرجع إلى تعنت المسؤولين الجزائريين للحفاظ على الوضع الراهن من خلال رفض تنظيم إحصاء للسكان المحتجزين في مخيمات تندوف.

وأضاف المتدخلون، خلال هذا اللقاء الذي نظم يوم الجمعة الماضي من قبل “مجموعة الاستشارة والتواصل السياسي”، في موضوع “تجربة المغرب.. تحدي الإصلاحات” أن طلب الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي، بإحصاء الساكنة في تندوف يواجه رفض الجزائر التي تدعي أنها ليست طرفا في هذا الصراع، الذي عمر لأكثر من أربعة عقود، وهذا في الوقت تحضن فيه الجزائر مخيمات الانفصاليين على أراضيها.

وفي إطار هذا الندوة، التي حضرها رجال الأعمال ورجال قانون وأكاديميون وصحافيون وممثلي المجتمع المدني الإيطالي والمغربي، تم تناول عدة مواضيع، خصوصا المتعلقة بمدونة الأسرة الجديدة، وممارسة الإسلام في المغرب، ومكافحة  المغرب لظاهرة الإرهاب، بالإضافة الى التاريخ العريق للمملكة.