الرئيسية » الرئيسية » ندوة صحفية تعتبر الجائزة الوطنية للمجتمع المدني جريمة قرصنة.

ندوة صحفية تعتبر الجائزة الوطنية للمجتمع المدني جريمة قرصنة.

عبد الرحيم بنشريف.

 شدد عبد الحكيم قرمان رئيس الائتلاف المغربي للملكية الفكرية على أن قضية ما بات يعرف “بفضيحة قرصنة الملكية الفكرية للجائزة الوطنية حول المجتمع المدني، تعد سابقة بالغة الخطورة في بلادنا، موضحا، حجم الخطورة لما تتحول الحكومة، الجهة الناظمة والملتزمة بالقانون وفرض الالتزام به، إلى الطرف المعتدي الذي يخرق القانون، المقرصن لحقوق المواطنين، بما يجعل عضو من أعضاء الحكومة، يضيف قرمان يضع صورة البلد المتحضر وتجربته الديمقراطية الواعدة أمام العالم في مأزق حقيقي ومسيء له وللحكومة وللبلد بأكمله.

 وأضاف قرمان، في بلاغ للائتلاف عقب ندوة صحفية مساء الثلاثاء 14 نونبر 2017 بالرباط، أن كل أبعاد “جريمة القرصنة ” التي تعرض لها الناشط عبد الواحد الزيات، مكتملة، سواء في بعدها الشكلي أو من حيث الموضوع المتصل بإحدى الجرائم الموصوفة في مجال التعدي على الملكية الفكرية لأصحابها بغرض الانتفاع من ثمارها، وهو بالضبط ما قام به الوزير الخلفي حين قرصن التصور ليتبناه بدون موجب حق وبغرض الشهرة والانتفاع من تنظيم الجائزة سياسيا وإعلاميا لفائدة جهة حزبية بعينها على حساب حقوق ثابتة ومرعية ومحمية بالدستور والقانون والالتزامات الدولية للمغرب.  

 وقدم عبد الحكيم قرمان عرضا مستفيضا حول مختلف الجوانب المتصلة بموضوع القرصنة التي تعرض لها مؤازره السيد الزيات، مذكرا في البداية بمختلف المحطات التي عرفها تطور الملف الى غاية اليوم، مبرزا أن القضية تدخل في نطاق “قرصنة قواعد بيانات الحاسوب” وهي الخانة التي يقع تحت طائلتها موضوع المنازعة وهي الخانة المحمية قانونيا في أطار القانون الوطني رقم 97.12  المتعلق بحماية حقوق المؤلفين والحقوق المجاورة.

 خلال هذه الندوة المنظمة من قبل الائتلاف المغربي للملكية الفكرية بمعية الناشط الجمعوي عبد الواحد الزيات والمحامية الأستاذة سهام قشار، بحضور ممثلي وسائل الإعلام وفعاليات حقوقية ومدنية ومهتمين بالقضية، قدم صاحب التظلم عرضا مستفيضا حول كرونولوجيا الأحداث التي تخص مشروعه الفكري المقرصن، منذ إعداده وتوثيقه سنة 2010، مذكرا بمختلف المحطات التي عرفها النزاع مع الوزير الخلفي منذ لحظة إعلان الوزارة المعنية عن نيته في تنظيم الجائزة مطلع شهر غشت المنصرم،

 كما ذكر بالخطوات والتدابير المتعددة والمتدرجة بمؤازرة من الائتلاف المغربي للملكية الفكرية، في سياق الترافع حول هذه السابقة في بلادنا، التي يشتكي فيها شخص ذاتي من تعدي جهة حكومية على حقوق ملكيته الفكرية لتصور فكري حول “إحداث جائزة وطنية للمجتمع المدني”.

  من جهتها تدخلت الأستاذة سهام قشار محامية بهيئة الرباط، ومؤازرة عبد الواحد الزيات بالعديد من التوضيحات المتعلقة بملف النزاع الذي سيعرض على أنظار المحكمة وقدمت الشروحات المستفيضة حول مختلف الحيثيات القانونية والمسطرية التي تعتمد في مثل هذه القضايا، مؤكدة عزمها مواصلة عملها بتنسيق وتعاون مع خبراء الائتلاف المغربي للملكية الفكرية وباستشارة أيضا مع القانونيين والحقوقيين المساندين لعبد الواحد الزيات والائتلاف في هذه النازلة التي أصبحت قضية رأي عام وطني وحقوقي بامتياز.

 

%d مدونون معجبون بهذه: