جهويات

ندوة الداخلة تدعو إلى إعطاء الشباب دوره الكامل في التنمية المستدامة

 

 

 

الداخلة / حنان الشفاع

 

نظمت بقصر المؤتمرات بالداخلة  ندوة في موضوع ” دور المنظمات الشبابية في التنمية المستدامة” و ذلك في إطار فعاليات الملتقى العربي  للرباط عاصمة الشباب العربي.

وقد ركزت الندوة على عدة جوانب بين المتدخلون و المتفاعلون من خلالها  دور الشباب العربي في الرقي بالمجتمعات و مساهمته في التألق على أكثر من واجهة، وطالب الجميع بمنحنه الثقة و أدوات الإشتغال لكي ينفع مجتمعه، بلده و أمته العربية، على اعتبار أن المنظمات الشبابية مؤهلة لتلعب الدور السياسي، الاقتصادي ، الاجتماعي ، و الرياضي،  و تشارك في التنمية لتوفرها على الخبرة و التجربة ، وبذلك لابد من تأهيل الشباب العربي  لكي يساهم في التنمية.

و قد ركزت  الباحثة الأردنية تلا في  مداخلتها على أن المجتمعات العربية تعد فتية ولابد من أن يكون هناك دور للشباب في تنمية المجتمع  ، لانه سيساهم في بناء  المستقبل، مع  أهمية الاستثمار في تعليمه و تأهيله، لكي يساهم بشكل فعال في تطوير المجتمع من خلال الهيئات أو التطوع ، وركزت على أنه  عندما يتطوع الشاب في صغره يتربى على روح المواطنة و المسؤولية ، و يتأهل مستقبلا لينفع نفسه و مجتمعه و بلده،  وطالبت بأن يكون العمل داخل المنظمات أو الجمعيات مراقبا،  بحيث  لابد للمؤسسات الحكومية  ان تمارس الراقبة التنظيمية كشراكة من طرفها للجهة التابعة لها بغية  توجيهها من  أجل  تحقيق الاهداف المسطرة .

فيما ركز  المغربي عرف الحراق   بدوره على دور الشباب كعنصر فعال في التنمية، و علاقة الشراكة بين المؤسسات الحكومية و المجتمع المدني و الجمعيات مع ضرورة التواصل من أجل تأطير الشباب، ويعد التواصل حسب ما جاء في مداخلته كخطوة ايجابية من اجل السير قدما بالتنمية المستدامة، وطالب بالتعاون عن طريق الورشات و الدورات التكوينة للشباب.

ويرى عبد العالي مستور خبير في العمل الجمعوي الذي تفاعل الجميع مع مداخلته الهادفة التي نصفت الشباب العربي و حملت العديد من الرسائل الإنسانية التحفيزية،  الشباب هو التحدي الكبير و الرهان الحقيقي لكل المجتمعات،  ونوه بهذه الفئة التي تعد رمزا للعطاء و الإرادة، إذ أنه و ظل الظروف العربية الصعبة  تنقل شبابنا  العربي إلى المغرب  بمحبة ورغبة في تطوير بلداننا وتقوية العلاقات العربية، وشدد على أن الشباب العربي له  الرغبة في الحضور و التميز وهذه القوة لا يملكها سوى   الشباب لذلك هو اهم مافي المجتمعات لتحقيق قفزات في كل المجالات التي تحقق كل الابتكارات البشرية بالشباب و لابد من المشاركة و خارج المشاركة ليس هناك شباب و تنمية.

الأكثر قراءة

To Top