الرئيسية » ثقافة » ندوة استثنائية في إطار “حوارات في الإنسانية” للاجابة عن تحديات بناء عالم اخر

ندوة استثنائية في إطار “حوارات في الإنسانية” للاجابة عن تحديات بناء عالم اخر

احمد العلمي

ما هو الضمير؟ وكيف ندرك ضميرنا وننجح في إيقاظه وتغذيته؟ للإجابة على هذه الأسئلة وغيرها، نوقشت في ندوة استثنائية نظمها معهد الدراسات العليا للتدبير (HEM) الرباط، بشراكة مع المعهد الفرنسي بالمغرب، في إطار “حوارات في الإنسانية”، تحت عنوان “إيقاظ وتغذية الضمير”.

وشهدت  هذه الندوة الرفيعة المستوى مشاركة استثنائية لكل من “مالكبوكرشي” و”عبد الأحدالفاسي الفهري” و”باتريك فيفري”، وكذا “جون ويناند” و”غولدا الخوري” و”جوزيف شوفينيك”، إضافة إلى “كنزة الصفريوي”.

وقال  “لاو تسو”، الأب المؤسس لـ”الطاوية”: “الحكيم هو من يعيش في وعي الصعوبات ولا يعاني منها”.حيث اشار الى ان الإنسان يعيش في غزو دائم بحثا عن الأجوبة على الحياة، على خياراته وعلى احتياجاته… الرغبة في عيش تجارب غير معهودة للشعور بالوجود، والوصول إلى صحوة على مستوى الضمير والروح.

من منطلق التعريف، فالضمير والروح مصطلحان مختلفان تماما، لكنهما يعملان معا، لا يمكن لأحدهما التجلي دون الآخر. من خلال الضمير، نسعى إلى الحرية، إلى العاطفة، وكذلك إلى السمو والارتقاء. عندما يستيقظ الضمير، تمكن لحظة التحرر هذه، أن تستحضر في بعض الناس نورا روحانيا شديدا وقويا للغاية.

الضمير موجود عند كل إنسان، الشيء الذي يميزه عن الحيوانات. ومع ذلك، فإن وجود الضمير لا يعني بالضرورة أننا ندركونعي بضميرنا. بمجرد تجاوز هذه المرحلة، يمكننا التفكير بتغذية هذا الضمير. كما يتيح لإنسانهذا العمل على الذاتالاستفادة من كل تجربة أعطيت له، ويستلهمها كطاقة حيوية، ستسمح له بتحقيق هدفه السامي: النمو والنجاح في العثور على إجابة على الحياة، على خياراتهوعلى احتياجاته.

وتعد الندوة حدثا دوليا تم إطلاقه من مدينة “ليون” الفرنسية في 2003،  حول القضية الإنسانية على هذا النحو وذاك، بهدف تجميع معارف جميع الشعوب لمكافحة العجز واللامبالاة، فضلا عن تقديم طرق ملهمة لإنسانيتنا. من خلال تجميع، بدون تحريف أو التزام، أشخاصا من عالمالسياسة والأعمال، والجمعيات، والمثقفين، وكذا الفنانين والمؤسسات الدولية الكبرى، وأي مواطن مهتم ، بغاية محاولة الإجابة بشكل جماعي على سبع أسئلة، وسبع تحديات لبناء عالم آخر، “السلام في مواجهة منطق الحرب، ثم

التضامن: في مواجهة البؤس والفقر ، الديمقراطية في مواجهة العجز الديمقراطي، لقاء الثقافات في مواجهة صراع الحضارات، إنسانية الإنسان في مواجهة وحشيتنا، ثورةالأحياء في مواجهة تكنولوجيا بدون ضمير، كيف يمكن إعطاء معنى للعلوم؟، البيئة: في مواجهة التحدي البيئي، فلنبني نمطا جديدا للحياة.”

ويعتبر معهد الدراسات العليا للتدبير (HEM)، التي تأسس في 1988، مؤسسة تعليم عالي خاصة، متخصصة في التدبير والبحث، ومعترف بها من قبل الدولة المغربية.

وتعد الشركة المالية الدولية (SFI)، عضو مجموعة البنك الدولي، أحد المساهمين في المؤسسة العليا للتدبير (HEM) منذ 2014 حتى الآن، إذ يعتبر هذا الاستثمار الوحيد للشركة والبنك الدولي في قطاع التعليم الخاص بالمغرب.

ويتلخص دور معهد الدراسات العليا للتدبير (HEM) في تكوين مسيرين مواطنين، يجمعون بين المعرفة والعمل من خلال نهج تربوي متكيف، وسياسة أبحاث مبتكرة، وفريق متعدد التخصصات. ويمتلك معهد الدرسات العليا للتدبير (HEM)  فروعا في كل من الدار البيضاء والرباط ومراكش وطنجة وفاس، بالإضافة إلى معهد للمهن، هو “المعهد العالي للمهن الصناعية” في طنجة.

%d مدونون معجبون بهذه: