وصف نائب وكالة الأمن القومي الأميركية ادعاءات البيت الأبيض بأن بريطانيا ساعدت في التجسس على الرئيس دونالد ترامب خلال حملته الانتخابية عام 2016 بأنها “مجرد جنون”.

ودفعت الاتهامات التي أثارت غضب المسؤولين البريطانيين بمكتب الاتصالات الحكومية البريطاني وهو وكالة استخبارية لإصدار نفي شديد غير معهود، ما أجبر المتحدث باسم البيت الابيض على التراجع عن تصريحاته السابقة بهذا الخصوص، وبالرغم من ذلك فان ترامب رفض التراجع عن ادعاءاته غير المثبتة.

وفي مقابلة مع بي بي سي قال ريك ليدجيت نائب وكالة الأمن القومي ان افتراض انحياز الاستخبارات البريطانية الى جهة ما في العملية السياسية الأميركية “ينطوي على نقص كامل في فهم كيف تجري العلاقة بين وكالات الاستخبارات، ويتجاهل تماما الواقع السياسي، واصفا هذه الادعاءات بانها “هراء بكل ما للكلمة من معنى” و “غباء مطلق”.

ولم يقدم ترامب أي دليل يؤيد مزاعمه الصادمة في بداية هذا الشهر بأن أوباما كان مسؤولا عن مراقبة “هواتفه” في برج ترامب الخريف الماضي، والأكثر من ذلك أنه استمر في تأكيد مزاعمه وان بشكل ضمني، أمس الجمعة خلال مؤتمر صحافي مشترك مع المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل.