ع. بنشريف

يعيش أحد المواطنين جحيما حقيقيا، جراء إقدام ممثل السلطة بالجماعة القروية مرس الخير بتمارة، على استغلال منصبه وعلاقاته، لممارسة كل اشكال التضييق والتعسف عليه.

ووفق شكاية للمعني بهذا الشطط، في استعمال النفوذ، يتضح أن الطرفين تجمعهما علاقة عقد كراء محل معد للسكن، في ملكية هذا المواطن المغلوب على أمره، من طرف رجل السلطة المتنفذ.

إلا أنه ومنذ مدة، ومباشرة بعد مطالبة مالك المحل بالزيادة في السومة الكرائية وفق ما يقتضيه القانون، وهو ما استجابت له المحكمة، أصبح رجل السلطة المعني يتماطل في أداء واجب الكراء، وبعدها امتنع كليا عن الأداء ، مع ادعائه بأن لديه من العلاقات ما يجعل المشتكي يعيش دوامة من المحن والمعاناة، من أجل استخلاص حقوقه المشروعة.

وتكفي الإشارة إلى أن ممثل السلطة، وعلى بعد أميال معدودة من الإدارة المركزية لوزارة الداخلية، التي يمثلها، قام وفي سابقة خطيرة تنم، عن إمعان هذا المسؤول في استغلال منصبه، بالتطاول على حكم قضائي صادر عن المحكمة الابتدائية بالرباط، وهو ما كان موضوع شكاية وجهت إلى السيد عامل صاحب الجلالة على عمالة تمارة بتاريخ 9دجنبر2016، لم تجد صدى لها لدى المسؤولين. وللموضوع متابعة.