الرئيسية » الرئيسية » مهنيون ومسؤولون يحملون الحكومة مسؤولية تدهور قطاع العقار بالمغرب

مهنيون ومسؤولون يحملون الحكومة مسؤولية تدهور قطاع العقار بالمغرب

 

 

طالب مهنيون ومسؤولون، خلال  معرض  العقار  والبناء،  المنظم في  الفترة الممتدة ما بين 13 و 16 يوليوز 2017، بكورنيش  مالابطا بعاصمة البوغاز،  من  طرف  وزارة إعداد التراب  الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، بشراكة مع غرفة التجارة والخدمات لطنجة تطوان الحسيمة،بضرورة التفكير في  منتوج سكني مستجيب  لجميع الفئات المجتمعية،  بتعاون مع المنعشين العقاريين، بعدما رفضت فعاليات سياسية سكن بسبعة ألاف  درهم للمتر المربع،  بحجية استفادة قطاع العقار الموفر لمليون منصب شغل،  والمحقق لستة في المائة من الناتج الداخلي الخام، من امتيازات عديدة. ليبقى المطمح الوصول إلى خمسمائة ألف  وحدة سكنية، تجنبا لعودة مدن الصفيح بالمملكة،. وإسعاد المواطن المغربي  بإسكانه.

بحيث شدد عيسى بنيعقوب رئيس  جمعية  المنعشين العقاريين  بطنجة، على وجوب  إيجاد حلول عملية،  لملفات التسوية الخاصة بالمشاريع المعطلة بسبب المخالفات، الواصلة في  مجملها على مستوى عاصمة البوغاز مائتي  ملف، المنتظر البث فيها من لدن وزارة السكنى  والتعمير،  مما سيمكن من استرجاع مائتين  وثمانية عشرة مليار درهم لصالح المنعشين العقاريين بمدينة ذات البحرين، من اجل الاشتغال بها. وكذا  وجوب تعديل مشروع النظام  المرافق لتصميم التهيئة لطنجة،  ضمانا  للتحفيز في الاستثمار مع الحفاظ على الضمانات السالفة في  المجال.

أما  عمر مورو رئيس غرفة التجارة والصناعة والخدمات لطنجة تطوان الحسيمة،  فركز  على اشكالية استمرار  أزمة العقار بطنجة، وفق  إحصائيات رسمية، بدليل نسبة إنجاز الأوراش  العام المنصرم، تعد الأقل منذ عشر سنوات، وذلك بسبب  الأزمات الاقتصادية  الدولية الصعبة،  فإجراءات حكومية ثبت فيما بعد فشلها، ليبقى الرهان على المعرض لإخراج القطاع  من النفق  المسدود الذي يعيشه، عبر  إقامة  البحوث التسويقية،  فعقد  صفاقات البيع والشراء، ليستفيد منها المستهلك بالدرجة الأولى، الذي  من الواجب على الفاعلين الاقتصاديين والمنعشين العقاريين حمايته. فضلا عن الوقوف  عل النظام الإيكولوجية المتعلقة بمجال بالبناء. الملزم استخدام  مقاربة جديدة، ركائزها الأساسية  التنمية المستدامة.

 

عبد السلام  العزاوي

 

%d مدونون معجبون بهذه: