عبد الرحيم بنشريف.

أكد رئيس الكونفدرالية المغربية لناشري الصحف والإعلام الإلكتروني عبد الوافي الحراق أن الملتقى الدراسي الوطني الأول، حول موضوع أخلاقيات مهنة الصحافة الإلكترونية، يندرج في سياق أنشطة الإعلامية للكونفدرالية، الهادفة الى تأهيل وتأطير المهنة، وتطوير القدرات والمعارف، لدى الصحافيين المهنيين العاملين في قطاع الصحافة الإلكترونية، إسهاما منها في إثراء النقاش حول أخلاقيات مهنة الصحافة، تماشيا مع الورش الوطني، الذي أطلق أشغاله المجلس الوطني للصحافة والنشر حول أخلاقيات المهنة

.

وشدد الوافي في افتتاح هذا الملتقى المنظم يوم الجمعة 1 فبراير 2019 بمدرج العروض للمعهد العالي للإعلام والاتصال، بتنسيق مع وزارة الثقافة والاتصال والمعهد العالي للإعلام والاتصال
على أن تكنولوجيا الاتصال والمعلومات الرقمية، أحدثت تغييرا على مستوى قيم وأصول مهنة الصحافة والنشر وعلى المشهد الإعلامي برمته، متجاوزة بذلك حتى المنظومة القانونية والتشريعية المنظمة لها. فالصحافة الإلكترونية هذا الوافد الجديد على المشهد الإعلامي، قد أنتجت سلوكيات ومظاهر مهنية لم تكن معروفة من قبل. الأمر الذي يطرح على الجميع الانخراط الفعلي والإسهام الجماعي لصياغة ميثاق أخلاقي يتلاءم وخصوصيات الإعلام الرقمي المغربي.

.وأجمعت كلمات توجيهية للمتدخلين في الجلسة الافتتاحية، للسادة ممثل النقابة الوطنية للصحافة المغربية، و مدير المعهد العالي للإعلام والاتصال. وبحضور ممثل وزارة الاتصال السيد رئيس الموارد البشرية والمالي، على الحاجة الملحة لتخليص الجسم الإعلامي الوطني من جملة من الاختلالات التي تقف وراء إفساد تدني مستوى الممارسة الصحفية وتسيئ للمهنة، وبشكل خاص ما بات يعرف بصحافة الإثارة ونشر الأكاذيب وترويج الإشاعة، ومختلف أساليب السب والقدف والابتزاز والاسترزاق، على حساب المهنة والمهنيين.

وتميز اللقاء بعقد ورشتين موضوعاتيتين تناولتا موضوعي ممارسة الصحافة وأخلاقيات المهنة، ومهنة الصحافة والمسؤولية المدنية والأخلاقية للصحفي، نشطهما محمد الركراكي وعلي كريمي الأستاذان بالعهد.

وخلص الملتقى إلى بلورة جملة من التوصيات، كمساهمة في الميثاق الوطني لأخلاقيات مهنة الصحافة، وكان فرصة لتمكين مواقع الصحافة الإلكترونية من معرفة حدود مسؤولياتها المدنية والأخلاقية، تجاه تدبير الأخبار وثقفي آثار المعلومات ونشرها. دون المساس بحياة الأشخاص، أو انتهاك معطياتهم الذاتية.

كما عرف هذا الملتقى الدراسي الوطني الأول، المنظم تحت شعار : “مهنة الصحافة بين المسؤولية المدنية والأخلاقية” مشاركة مدراء النشر لحوالي 40 جريدة إلكترونية، من مختلف مناطق المملكة كما تم أعلن عن مشروع اتفاق مبدئي حول التكوين في مجال الصحافة الإلكترونية بشراكة مع المعهد العالي الإعلام والاتصال.