الرئيسية » مجتمع » مهرجان قفطانورطي بطنجة يدعو الى السلام والتعايش بين الامم والشعوب

مهرجان قفطانورطي بطنجة يدعو الى السلام والتعايش بين الامم والشعوب

                                        عبد السلام العزاوي

 

دعا  مهرجان قفطان نورطي،  المنظمة دورته الرابعة، مساء يوم السبت المنصرم، بأحد الفنادق المصنفة  بطنجة، من  طرف جمعية التضامن للفن  والثقافة إلى السلام والتعايش بين الامم  والشعوب، ، من  خلال اختيار ( الصحراء  المغربية:  القفطان والصحراء جذور وامتداد). كشعار له.

اذ  تم تمرير رسائل قوية، كتعبير عن التعلق  بالملكية، خاصة  من لدن الفنانة سميرة سعيد، الناهلة في  ابداعاتها  من  حماس  الشباب، الاخذة  من اعمال  الملحنين المغاربة  ما يليق بها، معترفة بكون ابنها شادي، بالر غم من عيشه  بمصر،  الا  انه مرتبط اشد  الارتباط  بالمغرب.

بحيث عرفت التظاهرة   حضور ثمانية  عشرة مصمم  ومصممة،  من أصحاب ماركات، يمثلون دول الهند، مصر،  اسبانيا، بلجيكا،  فضلا عن المغرب،  بعدة قطع تعبرعن  التسامح بين الامم  والشعوب،  نذكر منهم، مليكة علمي، المنحدرة من القنيطرة، صاحبة التجربة في  الميدان لمدة تزيد  عن العشرين عاما، تتفنن دوما في التكشيطة المغربية، مستخدمة  الاحجار وطرز المعلم، بالمزج  فيها بين الاصالة  والمعاصرة، رغبة منها غي  تلبية  اذاوق النساء بمختلف الاعمار، بحكم أن اللباس المغربي التقليدي،  يستعمل في  الافراح والمناسبات  الحزينة،

ثم فردوس ميري ساحلي، المنحدرة  من عاصمة البوغاز، والمقيمة بباريس، التي تظل  دوما  متشبتة باستخدام الموبرة، والحرير، الا ان ذلك لا  يمنعها من مسايرة أخر  ما جاد به عالم الموضة في  هذا المجال.

فرميساء  صاحبة العشرين ربيعا،  واصغر  مشاركة في  الدورة. وكذا زكي  بملال،  صاحب  ماركة ست الحسن، المختصة في العبايات،   أنيشا، سامي  حنان، إبراهيم بكور، رحيمو الرامي، عزيزة الإدريسي، أسماء بيوتي، ستايل عكري، قفطانجة، خديبجة ماريلي،  فنة، أميرة لبسة، لمسة فايشن، يزيد سبا.

كما تم تكريم المصمم المصري هاني البحيري،  المعروف  عنه  ولعه بالزي  المغربي  الاصيل، وكذا   البطل  العالمي في  الماراطون،  محمد الصروخ الشهير بالعياشي.

وقد صرح لنا  زكي  بملال مدير  مهرجان قفطانورطي،  بكون التظاهرة  تتوخى في  جوهرها،  نشر قيم التسامح والسلم،  من اجل التعايش بين الامم  والشعوب، في سكينة  وطمأنينة، فضلا عن ابراز طنجة،  كمدينة سياحية، بحكم موقعها الاستراتيجي، المتواجدة  بين  البحر الأبيض  المتوسط،  والمحيط  الأطلسي، وبوابة إفريقيا صوب أوروبا،  كما تتوفر المدينة على مؤهلات طبيعية  ومعالم تاريخية،فدور ضيافة وفنادق  مصنفة، تقدم خدمات جيدة، واستقبالا حسنا، للسياح المغاربة والأجانب الزائرين لها،  على مدار العام.

 

 

 

%d مدونون معجبون بهذه: