عبد الرحيم بنشريف.

 

آخر المستجدات المتداولة بشأن مقتل المليونير محمد الركبي، المعروف بين ساكنة آسفي، تفيد أن الراحل كان على موعد صباح اليوم مع جلسة محاكمة بالدار البيضاء، حيث لم يتسن معرفة طبيعة القضية المعروضة على أنظار القضاء.

 

وتفيد مصادر من قلب المدينة أن الغموض لازال يكتنف دوافع وأسباب مقتل محمد الركني، الذي عثر عليه جثة غارقا في دمائه، في حدود الساعة الثامنة صباحا، وبقربه بندقية صيد، بمقر سكناه بزنقة لامارن بسيدي بوالذهب بآسفي، حيث أثبتت التحريات أن لا وجود لأثر اعتداء أو اقتحام للمنزل، مما يرجح إل الآن فرضية انتحاره.

 

وكانت خادمته التي تشتغل لديه منذ أكثر من 40سنة هي أول من اكتشف الواقعة، وبادرت بإشعار السلطات، بعد التحاق ابن الراحل بمنزل والده، للاستفسار عن سبب عدم ذهابه لحضور جلسة المحاكمة المذكورة.

 

وتجمع كل شهادات الساكنة والمقربين من الضحية ومعارفه، أن الضحية كان قيد حياته إنسانا كريما، يسدى المساعدات لمن يلجأ إليه، ويعامل مستخدميه باحترام وتقدير، ولا يعاني من اية مشاكل وليست له عداوات أو حساسيات مع أي كان، وهو ما خلف حزنا وأسى عميقين في نفوس كل من عرف هذا الرجل المليونير الذي يمتلك مشاريع وأرضي فلاحية وعقارات، بآسفي ومراكش والدار البيضاء.

 

وينحدر الراحل من مدينة تافراوت وله ولد يقيم بالمدينة نفسها وبنت تعيش في الديار الأمريكية، فيما زوجته ذات الأصول الإيطالية تقيم بمراكش.

وعلم أن جثمان الهالك سيشيع غدا الخميس بعد صلاة الظهر