سياسة

ملاحظ دولي يسجل الإرادة الرديئة لدى المتابعين في أحداث أكديم إزيك لتسييس ونسف المحاكمة وممارسة “الارهاب القانوني”.

أكد الملاحظ الدولي، الاستاذ الفرنسي جون يفيس دو كارا، إن المتهمين المتابعين في أحداث أكديم إزيك، يريدون نسف المحاكمة وممارسة “الارهاب القانوني” من أجل تخويف عائلات الضحايا والشهود، وهم المتابعون بتهم تكوين عصابة إجرامية والعنف في حق أفراد من القوات العمومية أثناء مزاولتهم مهامهم، نتج عنه الموت مع نية إحداثه والمشاركة في ذلك والتمثيل بجثة.

وأبرز المصدر نفسه، أن هذه الإرادة تترجم “استراتيجية رديئة لأنه من خلال هذا التصرف، ينزعون المصداقية عن موقفهم ويعترفون بأنهم مارسوا الارهاب“. وهو المتابع لمختلف أطوار هذه المحاكمة بغرفة الجنايات الاستئنافية بملحقة محكمة الاستئناف بسلا، متحدثا للصحافة.

وبصفته أيضا نائب رئيس جمعية النهوض بالحريات الاساسية، سجل الأستاذ دوكارا الارادة القوية لتسييس هذه المحاكمة، التي تعد في نظره “ملفا جنائيا عاديا” باعتبار المتهمين أشخاصا “عاديين” متابعين من أجل أفعال جنائية تنم عن وحشية تدينها الاتفاقيات الدولية. وأوضح أن “هذا التسييس يسعى لتوجيه نقاشات هذه المحاكمة نحو اعتبارات ترتبط بوضعية أرض الصحراء المغربية”، معربا عن صدمته من تبعات إرادة تسييس هذا الملف التي تسعى الى تشويه المحاكمة، من خلال موقف المتهمين والشعارات السياسية التي يرفعونها.

وأوصى الملاحظ الدولي بإظهار مزيد من الاحترام تجاه عائلات الضحايا خلال الجلسة، معتبرا أنه من غير الطبيعي “ترك المتهمين يعبرون بطريقة صادمة من خلال الصراخ والزغاريد وحركات جارحة لعائلات الضحايا التي تبقى صامتة“.

وبخصوص سير المحاكمة، سجل دوكارا أن جميع شروط المحاكمة العادلة والنموذجية متوفرة، مبرزا أنها تضمن عموما عددا من الحقوق لجميع الأطراف، من متهمين وضحايا

الأكثر قراءة

To Top