تحتضن مدينة مكناس يومي 29 و 30 مارس الجاري ملتقى الحوار والاستثمار الإفريقي الأول وذلك تحت شعار ” إفريقيا .. حضارات وتعايش ” . 

ويروم هذا الملتقى الذي تنظمه ” جمعية مفتاح السلام الدولية للتنمية والتضامن ” إبراز الحدث التاريخي المتمثل في عودة المملكة المغربية إلى الاتحاد الإفريقي بعد أكثر من ثلاثة عقود من الغياب مع طرح آفاق ومستقبل هذه العودة للنقاش، ثم تسليط الضوء على الجهود التي بذلها المغرب من أجل تحقيق هذا الهدف والذي جاء في سياق سياسي واقتصادي جديد تعرفه القارة الإفريقية بحضارتها المتعددة والغنية، بحضور خبراء وأكاديميين وفاعلين.

ويحاول المشاركون في هذا الملتقى الإفريقي الأول من نوعه الذي تحتضنه العاصمة الإسماعيلية بحث ومناقشة الفرص الاستثمارية المتاحة بالقارة الإفريقية وذلك عبر ندوات ولقاءات يؤطرها باحثون ومتخصصون في العلاقات الدولية والعلوم الاقتصادية إلى جانب فاعلين اقتصاديين ومستثمرين

ويتضمن برنامج هذا الملتقى الذي سيلتئم في إطار جلسات فكرية تنظيم مائدة مستديرة أولى تبحث موضوع ” إفريقيا في قلب الرؤية الملكية ” بالإضافة إلى تنظيم مائدة مستديرة ثانية تناقش محور ” إكراهات وآفاق اندماج المهاجر الإفريقي بالمغرب ” .
كما يناقش المشاركون قضايا تهم سبل الارتقاء بالعلاقات المغربية الإفريقية ودعمها مع تسليط الضوء على بعض المواضيع التي تتعلق بمكونات وأبعاد هذه العلاقات وذلك عبر عروض ومداخلات من بينها ” البعد الديني للتنمية في إفريقيا ” و ” الديبلوماسية الموازية ركيزة أساسية في القضية الوطنية ” و ” التنمية والحكامة .. أية علاقة ” و ” دور المجتمع المدني والإعلامي الإفريقي في التنمية ” بالإضافة إلى موضوع ” واقع التكييف القانوني المغربي والاتفاقيات الدولية للمهاجرين ” . 

وبموازاة ذلك يتم تنظيم معرض تشكيلي لفانين مغاربة وأفارقة إلى جانب تنظيم ورشات في فن الرسم والتشكيل لفائدة الأطفال مع عرض شريط يوثق لتصريحات أفراد الجاليات الإفريقية بمناسبة عودة المغرب إلى الاتحاد الإفريقي فضلا عن تنظيم معرض تجاري وعرض اشرطة وثائقية وغيرها

كما سيتم تكريم أسماء وشخصيات ساهمت من مواقع متعددة في تنمية وتطوير العلاقات المغربية الإفريقية بالإضافة إلى تدشين النصب التذكاري المخلد لعودة المغرب إلى الاتحاد الإفريقي بإحدى ساحات المدينة إلى جانب تنظيم سهرة فنية كبرى بمشاركة مجموعة من الفنانين المغاربة والأفارقة .