جهويات

مقابر اقليم سيدي سليمان تستغيث

حميمنات إدريس

ٵصبحت المقابر بمدينة سيدي سليمان مادة دسمة لبعض الوصوليين و الانتهازيين لاستغلالها سياسيا و جمعويا، اما بغرض الارتزاق ٵو للارتقاء السياسي.  يشترون بعض الجير و يقومون ببعض عمليات النظافة و يطالبون بالملايين، في ظل غياب مجلس بلدي لم يكلف نفسه حتى بربط  المقابر الاسلامية بالماء الصالح للشرب، باعتباره وصيا على المقابر، علما أن ميزانية المجلس تضم خانة مخصصة لصيانة مقابرالمسلمين ، لكن واقع الأمر يدل على أن الأموال تذهب الى أمكنة اخرى غير المقابر !!!

 وبحسب شهود عيان، فإن المقبرة الاسلامية الجديدة تعرف شحا شديدا في المياه مُنذ عدة سنوات، مما دفع بعض المحسنيين إلى التطوع  لحفرعدة ابار، وصل عددها اليوم الى ( سبعة ابار)، تم حفرها بشكل عشوائي  لتجف في مدة وجيزة، الشيء الذي أثار حفيظة عدد كبير من الأسر التي قدمت الى المقبرة للترحم على موتاها أوللقيام بعملية الدفن، ففوجئت بعدم وجود المياه، مما جعلها مجبرة  على شرائه من بعض الاطفال، أو لجلبه من بيوتها للمقبرة. مطالبين باعادة تأهيل هذه المقابروالاهتمام بنظافتها وتسويرها و صيانتها من العبث، وضرورة أن يراعى فيها التنظيم والترتيب والترقيم في عمليات الدفن ، والقضاء نهائيا على حالة العشوائية التي تشير بشكل واضح الى أن هناك لامبالاة وعدم اكتراث بها، وحراستها للحيلولة ذون تدنيس حرمة الموتى، وضرورة ايقاع عقوبات في حق كل من يقوم بالقاء النفايات والقاذورات  في المقبرة.

اليوم وقبل اي يوم مضى، هل سينتقل المجلس البلدي الى المقابر، كي يقف على حجم الضررالكبيرالذي طالها في غياب الاهتمام بها، ويكشف لنا عن حقيقة الابار السبعة الجافة بالمقبرة الجديدة ، و يستجيب لربطها بالماء الصالح للشرب و الكهرباء لانارتها ، وان تعذر عليه ذلك فليبادر بوضع الألواح الشمسية لتوفير الطاقة الشمسية، أم ان الجميع سيبقى في سباة.

 

الأكثر قراءة

To Top