ثقافة

معرض يبرز مساهمة مدينة طنجة في الهام المبدعين الغاربة والاجانب

أجمعت فعاليات يوم الخميس سادس يوليوز الجاري بأحد الفنادق المصنفة بعاصمة البوغاز، على هامش تنظيم  النسخة الأولى من معرض ذاكرات مدينة  طنجة،  المنظم في  الفترة الممتدة ما بين سابع والثامن والعشرين من الشهر الجاري، بكورنيش عاصمة البوغاز، بكون مدينة ذات البحرين تعد  فضاء الهام المبدعين، بفضل تعاقب  عليها مختلف الأجناس  واللغات  والحضارات،  نظرا لكونها  مرحابة،  تصنع التاريخ، وتساعد الفرد على إبراز مواهبه المتعددة،  ولا أدل على ذلك الرحالة الأمريكي بول بولز القادم للمدينة كفنان،   من اجل العمل على مقاربة بين الموسيقى المغربية والجزائرية،  ليصبح فيما بعد كاتبا مشهورا.

كما كانت  بداية التسعينات من القرن الماضي بمثابة ميلاد ثقافة الحوار  لدى الشباب المغربي  وتحديدا بمقهى الحافة، لتتوالى بعدها موجات جديدة في  مجالات عديدة، كالحقل الأدبي  المختزل  في  محمد شكري، ومحمد المرابط وغيرهم. وتم االوقوف أيضا  على الدور  المهم للرحالة الطنجي  ابن بطوطة، سفير المغرب نحو الصين وباقي دول العالم.

لذلك  ارتأت الجهة المنظمة تقريب أسماء وازنة ظبعت الساحة الثقافية والفنية بالمدينة في أزمنة  خلت،  من قبيل الكاتب  والشاعر  والطيار الفرنسي  انطوان دوسانت اكزوبيري،  الكاتب  الامريكي جون هويكز المتوقفة رحلته  عبر العالم بالمغرب لمدة سبعة عشرة سنة، ثم  الروائي الامريكي ويليامس بوروز، فالمبدع  البلجيكي ادموند بيكار، وكذا  الفنان التشكيلي بريون جيزين ذو الجنسيتين البريطانية والكندية،  فضلا عن أستاذ اللغات الشرقية  الفرنسي  ادوارد مونتيت.

وفي  كلمة له بالمناسبة اوضح فيصل مدارهري  مدير الدورة، بكون تنظيم المعرض أتى  بعد  بحث  مستفيض في  الذاكرة الأدبية لطنجة،  الموجودة بغزارة في  الكتب  والدوريات، لكنها غير معروفة لدى عامة الناس، مما يفرض الاطلاع على التاريخ  واستحضاره في  الوقت الراهن،  لاستشراف المستقبل.

وكذا بهدف التقريب  اكثر  من المواطنين،  خاصة زوار مدينة ذات البحرين، المقيمين بأرض  الوطن،  والقادمين من دول  عدة، بغية مواكبة الحركية التي تعرفها المدينة، لاسيما وطنجة تعد بوابة المغرب نحو أوروبا.

 

عبد  السلام العزاوي

الأكثر قراءة

To Top