الرئيسية » الرئيسية » مضامين إعلان المنستير الصادر عن أحزاب شمال إفريقيا، المجتمعة بتونس

مضامين إعلان المنستير الصادر عن أحزاب شمال إفريقيا، المجتمعة بتونس

عبد الرحيم بنشريف.

في أعقاب اللقاء التشاوري الأولي، الذي جمع أمناء الأحزاب الديمقراطية لشمال إفريقيا، بمشاركة الأخ المصطفى بنعلي الأمين العام لجبهة القوى الديمقراطية، والمنعقد يوم أمس السبت 14 أبريل 2018، بمدينة المنستير بتونس، نص إعلان صادر بالمناسبة، على أن التطلع إلى التنمية والأمان والرقي الحضاري، لشعوب المنطقة رهين بسيادة دولة القانون والديمقراطية والعدالة الاجتماعية، والمساواة بين الجنسين، واحترام الاختيارات السيادية، انسجاما مع الخصوصية التاريخية، والمسار السياسي والاجتماعي، لكل دولة، بما يحرم التدخل في الشؤون الداخلية.

كما نص الإعلان على استثمار كافة الروابط الجغرافية والتاريخية والحضارية، التي تجمع الدول المغاربية، لإرساء أسس التعاون السياسي والاقتصادي والثقافي، في عالم يسير بمنطق قوة التكتلات والتحالفات، والدعوة إلى مواجهة الإرهاب وقوى التطرف، التي توظف الدين لأهداف حزبية ضيقة، باعتبار، ذلك تهديدا حقيقيا لدول المنطقة ولتماسك مجتمعاتها.

وطرح الإعلان ضرورة الانفتاح على عوالم الشرق والغرب، والانخراط في العولمة، كحتمية لرقي دول المنطقة، دون تسويغ المساس بالسيادة أو التدخل الأجنبي في شؤونها الداخلية، وترسيخ قناعة قيام حيوية مجتمعاتها على قبول التعدد اللغوي والاثني، والثقافي كمقومات حضارية تعايشت فيها شعوبها.

وشدد الإعلان على أن صلب التعاون الاستراتيجي بين دول المنطقة، من المهام المطروحة على الأحزاب التقدمية والقوى الحية، ومنظمات المجتمع المدني.

كما صادق اللقاء، على تأسيس لجنة مؤقتة عليا للتنسيق، تحت مسمى شبكة الأحزاب الديمقراطية في شمال إفريقيا، مشكلة من الأحزاب المشاركة في اللقاء، وتبقى مفتوحة لانضمام فعاليات حزبية أخرى من دول المنطقة، مع تبادل التجارب في العمل الحزبي والبرلماني، تقريب وجهات النظر السياسية حول القضايا المشتركة، التي تهم المنطقة، مع تنظيم ندوة سنوية بالتناوب، وتعزيز التبادل بين الفاعلين الاقتصاديين والاجتماعيين، ومنظمات المرأة والشياب

وخلص اللقاء إلى الاتفاق على انعقاد اللقاء المقبل، قبل متم السنة بطنجة المغربية، لمواصلة الحوار والتشاور، منددا بالعدوان الممارس على الشعب السوري من قبل دول وجماعات، ومعلنا في الوقت ذاته، التضامن مع الشعب الليبي وقواه الحية في الدفاع عن وحدته الوطنية، مع التأكيد على وحدة جميع بلدان شمال إفريقيا وسيادتها الوطنية، والتضامن اللا مشروط مع الشعب الفلسطيني، في بناء دولته المستقلة وعاصمتها القدس.

يذكر ان هذا اللقاء الأولي تم بمشاركة 11 حزبا من دول المنطقة، ضمنها حزبي الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية والأصالة والمعاصرة.

 

%d مدونون معجبون بهذه: