فنون

مسرحية “رحلة حروف” تحتفل بالسنة الجديدة

بمناسبة حلول السنة الميلادية الجديدة ، ستقدم فرقة الرحلة للفنون الحية بشراكة مع فرقة المسرح المتنقل العرض ماقبل الأول لمسرحية ” رحلة حروف ” إقتباس ، تصور وإخراج ، الفنان عبداللطيف نحيلة عن المجموعة القصصية منازل القمر للكاتب المغربي يونس حمد ، وذلك يوم الجمعة 29 دجنبر على الساعة 17:00 بقاعة الشباب الكبرى للعروض بسيدي قاسم.

مسرحية “رحلة حروف”  إقتباس، تصور وإخراج : عبداللطيف نحيلة

إنتاج : مصطفى أزيل

إدارة الإنتاج : فاطمة بوجو

مساعد مخرج :  محمد فركاني

إدارة الخشبة : محمد بونطعة

تصميم السينوغرافيا : عبداللطيف نحيلة

تنفيد السينوغرافيا :  صاره ضفرالله

ملابس وأكسيسورات :  يونس المحجور

مكياج : إيهاب مرتضى

كوريغرافيا : عزيز فلاح

تشخيص :  عبداللطيف نحيلة ، إكرام الصبان  ، أيمن نحيلة

غناء : هاجر فكرون

عزف : عبدالله البوزراري

تصوير وسينماتوغرافية :إلياس أشقيف _ حمزة بنيحيى

إدارة الصوتيات : سفيان بوعلي _ إسماعيل مان

إدارة الإنارة : بثينة أمسناو _ نزار بن الضو

الإعلام والتواصل  : عصام اقشيقش

العلاقات العامة : حسن الحبشي

المحافظة العامة : سعاد شهيد

اللوجستيك : حسن كوشت

نبذة عن العمل : رحلة “رحال” و”جوالة” في عالم حروف ذو محطات تارة بيضاء ، تارة سوداء ، تارة تزاوج بين الإثنين  إلى أن يغادر الكل العالم وما تظل هناك إلا حروف …

بطاقة فنية :

الرؤية الإخراجية للعمل : من خلال المجموعة القصصية “منازل القمر ”  للكاتب المغربي “يونس حماد”  حاولنا استقاء و تركيب مشاهد هذا العمل الفني ، وتحقيق معمارية السرد الرؤيوي للزمكان تتداخل مابين الماضي والحاضر  والمستقبل  ، من أجل إعطاء طابع خاص لطقس الأحداث الدرامية يميزه عن باقي الطقوس الاخرى و يستفرده بطابع ثالوث الرحلة والراحلة وفضاء الرحلة …كما اولينا إهتماماً كبيرا للجسد باعتباره مادة قابلة للدلالة والترميز ،تتألف مع الشكل واللون والحركة والإيقاع ، ناهيك عن إعتبار الجسد لغة عالمية ، تتعدى حدود الثقافة المحلية ، فمن خلال ذلك كنا حريصين على تصميم رقصات تتكامل ومضمون الحبكة الدرامية وتحملها معها إلى أبعد نقطة تقربها من كل شرائح الجمهور ،زيادة  على الإستعانة بالفن السابع للغوص في عمق الماضي و إبراز  بعد التقلبات والصراعات  السيكولوجية  التي يعيشها الفرد ، علاوة على التجرؤ الرمزي لتبيان ما مدى الإرتباط الوثيق بين ثنائية : الزائد والناقص ، بين الذكر والانثى بين الرجل والمرأة … من أجل تشخيص جدلية الصراع والتكامل الأزلي .

الرؤية السينوغرافية : لقد اعتمدنا على قانون كل شيء  يتحرك ، كل شيء يتغير، فاعتمدنا على التأليف  بالجسد والحركة ، واللون والضوء من أجل إعطاء الفضاء شاعرية وحميمية حبلى بكل دينامية الحياة تتغير مع تغير الرمز واللون والحركة،كما اعتمدنا على اكسوارات و ديكورات تتغير دلالتها مع تغير محطات الرحلة ، لتقدم لنا صورة واضحة عن الحيز الزمكاني التي تدور فيه الأحداث ، إذ عملنا جاهدين لتحقيق فضاء كاليغرافي يبعث في الركح جمالية وفنية متفردة تحمل الجمهور على الترحال متن مشاهد العرض من محطة لأخرى

 

الأكثر قراءة

To Top