شهد فضاء دار الثقافة المنوني بمكناس الثلاثاء المنصرم، توقيع المجموعة الشعرية “صداق العيساويات” للكاتبة والفنانة مجيدة بنكيران في إطار النسخة السادسة من مهرجان الدراما التلفزيونية وحضر اللقاء كوكبة من الفاعلين والمهتمين.

بنكيران عبرت عن مدى سعادتها بتوقيع الكتاب في رحاب مدينة مكنا العريقة والقريبة من مسقط رأسها تازة، مؤكدة أن المهرجان شرفها باختيار مؤلفها الجديد إلى جانب الفنان محمد التسولي في فقرات التوقيعات، خاصة أنه منتوج 10 سنوات من التفكير والتأمل والكتابة، وملخص عدة تجارب وأحاسيس.

وخلال اللقاء الذي سيره إعلامي القناة الثانية صلاح الدين الغماري، وبعد طرحه لسؤال انقطاعها عن النشر والكتابة منذ 10 سنوات على إصدار ديوانها الثاني، أكدت بنكيران أنها تعيش قمة التريث ولا تتهافت على الشهرة بعد أن ولجت عالم المسرح، معتبرة الأمر منطق حياة، مؤكدة أن ولوج عالم الفن جاء عن حب وليس طمعا أو حبا في الظهور والشهرة.

وبعيدا عن الإصدار، تحدثت بنكيران عن مسارها الأكاديمي، إذ قالت إنها بعد وصولها لمرحلة أحسست فيها أن معارفها ومداركها نفذت، جاءتها رغبة في البحث الأكاديمي لتتخصص في شعبة الدراسات السينمائية وبالضبط في السينما الوثائقية واختارت أن تشتغل الآن على تحضير دكتوراه دولة في التخصص وتشتغل على تيمة المسرح والسينما.