شكلت الرهانات الناتجة عن تطور الاستخدامات الرقمية، والتهديدات الناجمة عنها، إلى جانب القضايا المتعلقة بالحكامة وتقنين الفضاء الرقمي محور مناقشة خلال مؤتمر دولي افتتح اليوم، الجمعة، في أكادير، بمشاركة ثلة من القضاة والخبراء والأخصائيين المغاربة والأجانب.

 جل المداخلات، في هذا  المؤتمر ألذي ينظم من طرف كل من محكمة الاستئناف بأكادير، ومحكمة النقض، والمرصد الدولي للأبحاث الجنائية والحكامة الأمنية، والمركز الدولي للخبرة الاستشارية، أجمعت على الأهمية القصوى لموضوع اللقاء بالنظر لكون الأمن الرقمي يهم طمأنينة الاشخاص والمجتمعات ، ومن تم تبدو أهمية وضع آليات لحماية المعطيات ومكافحة كل الاستعمالات غير الصحيحة ، والأخطار التي من شأنها أن تلحق الضرر بالمجال الرقمي.

كما تطرقت المداخلات للعولمة والتحولات الطارئة بفعل الثورة الرقمية، وذلك قصد إظهار تعقد الرهانات الجديدة التي أصبحت مطروحة اليوم في المجال الرقمي، سواء بالنسبة للأفراد أو الدول، أو للإنسانية جمعاء، وكذا لتحديات الأمن الرقمي في المجال الاقتصادي والقانوني والأخلاقي، كما تم عرض الجهود التي يبذلها المغرب من أجل ضمان الأمن الرقمي ومواكبة الثورة التي تشهدها التكنولوجيا الحديثة للإعلام والاتصال