الرئيسية

مؤتمر الصيادلة بطنجة يتدارس قضايا القطاع

عبد السلام العزاوي

تميز المؤتمر الدولي للصيدلة، المنظم بمدينة طنجة يوم السبت ، من طرف الفيدرالية الوطنية لنقابة صيادلة المغرب، المنضوية تحت لوائها ستة وخمسون نقابة، بمناقشة مختلف المشاكل التي يعرفها القطاع، لا سيما مدونة الأدوية المشكلة لعراقيل كبيرة، للصيادلة والمواطنيين، بحيث طالبو بتحصين ظروف ممارسة المهنة، بغية تيسير ولوج عامة الناس للأدوية، مع الوقوف على ارتفاع الشكايات المرتبطة بالمستلزمات الطبية المعقمة، المشكلة خطرا على الإنسان، خاصة بعد إجراء العمليات الجراحية، بسبب بيعها في المحلات التجارية العادية، في غياب معلومات مستفيضة عن مصادرها، فاغلبها آت عن طريق التهريب عبر سبتة.
كما تم التطرق إلى ارتفاع تكلفة الأدوية، المروجة بطرق غير مشروعة، بواسطة جمعيات غير قانونية، في ظل عدم وفاء وزارة الصحة بالتزاماتها حول معايير المراقبة، مما جعل عدة صيدليات مهددة بالإفلاس، بعد إغلاق أزيد من ثلاثة آلاف مؤخرا.
وعقب نهاية اللقاء صرحت لنا الدكتورة دينا أولقاضي رئيسة نقابة صيادلة طنجة، بأن اختيار عاصمة البوغاز لاحتضان المؤتمر، راجع بالأساس إلى التمركز الجيواستراتيجي بجهة الشمال، ثم نجاح التنمية و الاستثمار في كل المجالات، ومن ضمنهم قطاع الصحة، الذي تعد الصيدلة جزء منه. مع التأكيد على منطق الدفاع عن المصالح المادية والمعنوية للصديلاني، من أجل تكريس مبدأ الصيدلانية المواطنة، بحكم أن دور المهنة لا يقتصر داخليا، بل يتطلب الأمر الخروج للفضاءات العامة، بهدف الاقتراب أكثر من المواطنين. لذلك تم التطرق لقضايا المهنة، كالقانون المؤطر لها، والمحاسبة، فضلا عن مواضيع علمية صرفة، بغية إيجاد حلول عملية.
وأفادت الدكتورة دينا أولقاضي، بتواجد 335 صيدلية بوسط مدينة طنجة، دون احتساب الضواحي كاكزناية والقصر الصغير، في حين يبلغ العدد الإجمالي بجهة الشمال 800 صيدلية، منوهة بدعم والي جهة طنجة تطوان الحسيمة، بفضل عمله على إبقاء صيدلية مندرجة ضمن تصميم تهيئة طنجة الكبرى، مما جنبها عملية الهدم، بسبب وقوف النقابة لمدة عام، بالرغم من ذلك عبرت عن دعمها المطلق لورش طنجة الكبرى، وجميع المبادرات الهادفة.

الأكثر قراءة

To Top