بمناسبة اليوم العالمي للكلي، والذي يصادف 12 مارس من كل سنة، تحتضن مدينة الدار البيضاء، يوم الخميس المقبل، لقاء تحسيسيا يركز على خطورة أمراض الكلي وعلاقتها بالسمنة،

ويعقد هذا اللقاء ، الذي تنظمه جمعية (كلي) بتعاون الائتلاف الطبي والإنساني والبيئي لجهة الدار البيضاء سطات ، والأسبوع الوطني للصحة ، لفائدة المجتمع المدني وجمعيات مراكز مؤسسة محمد الخامس للتضامن بجهة الدار البيضاء / سطات .

وفي بلاغ لها،  ذكرت جمعية كلي أن هذا اللقاء يندرج في إطار أنشطة الجمعية ، التي تعمل من أجل تعزيز الجانب الوقائي بغية التصدي لأمراض الكلي المزمنة ، علما بإن 10 بالمائة من ساكنة العالم تعاني من شكل من أشكال مرض الكلي .

وتمت الاشارة أيضا إلى أن 600 مليون شخص على المستوى العالمي ، يعانون من السمنة التي تحولت إلى وباء عالمي ، مع لفت الانتباه إلى أن هذا الرقم سيرتفع بنسبة 40 بالمائة خلال العقود المقبلة .

ويحتفي المجتمع الدولي يوم 12 مارس من كل سنة ، باليوم العالمي للكلي، الذي يشكل مناسبة لدق ناقوس الخطر وإثارة انتباه الحكومات لخطورة أمراض الكلي على حياة الإنسان ، ومن أجل زيادة الوعي المجتمعي بأمراض الكلى المزمنة ومضاعفاتها على الصحة العامة وسبل الوقاية منها