تربوي

لقاءات تواصلية بأسفي حول عملية تدقيق معطيات تلاميذ الباكالوريا

 

بيضون /اسفي

أعلنت  المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي بأسفي  عن إطلاق الخدمة الإلكترونية “تدقيق” الخاصة بمعطيات الترشح لفائدة التلميذات والتلاميذ الممدرسين المترشحين لاجتياز الامتحان الوطني الموحد لنيل شهادة البكالوريا دورة يونيو 2017، وذلك عبر البوابة الإلكترونية للمديرية

حيث  أكد المدير الإقليمي حسن البلالي ، أن هذه العملية تهدف إلى توفير قاعدة معطيات دقيقة ومحينة تطابق معطياتها الواردة في ملف الترشح ، وفي الوثائق الرسمية على صعيد المؤسسة، بغاية الحد من الأخطاء التي عادة ما كانت تعتري المعطيات الشخصية للمترشحين، والتي يكون تصحيحها مكلفا سواء بالنسبة للمرشح أو للإدارة التربوية.

مضيفا  أن هذه الخدمة الإلكترونية ستمكن التلاميذ الممدرسين المترشحين لاجتياز الامتحان الوطني الموحد للبكالوريا من الاطلاع على معطيات بطاقة الترشح الإلكترونية والمصادقة عليها، وطلب إجراء التعديلات الضرورية في حالة عدم مطابقة المعلومات الواردة في بطاقة الترشح الإلكترونية مع تلك المتضمنة في الوثائق المكونة لملف الترشح.
كما تم عقد  لقاءات تحسيسية  مكثفة أعطيت انطلاقتها من ثانوية ابن خلدون التأهيلية   أطرها رئيس مصلحة التخطيط والخريطة المدرسية ذ. محمد زمهار الذي   تطرق  إلى   السياق العام الذي جاءت فيه العملية و المعلومات التي يمسها التدقيق وكذا إلى الجانب التقني للعملية ودلائل الاستعمال بالنسبة لكل من المدير و التلميذ المترشح .

وبدوره دعا  رئيس مكتب الإحصاء ذ. محمد الحطاب كافة التلميذات والتلاميذ المترشحين للامتحان الوطني الموحد للبكالوريا إلى معاينة بطاقة الترشح الإلكترونية التي تم مسكها عبر منظومة “مسار” للتدبير المدرسي، وكذا صورتهم الشخصية وجوبا والمصادقة عليها إلكترونيا، مع مسك المعطيات الصحيحة في الحيز المخصص لذلك، في أجل أقصاه يوم 25 أبريل 2017. مضيفا أن  هذه الخدمة  ستمكن من تتبع تنفيذ طلبات تصحيح المعطيات خلال الفترة المخصصة لذلك إلى حين المصادقة عليها من طرف الإدارة التربوية بتنسيق مع المديريات الإقليمية والأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين، وذلك عبر البوابة السالفة الذكر ، أو باستعمال البريد الإلكتروني الخاص بالمرشح أو المرشحة من أجل تفعيل الحساب.

وقد تجاوب السادة المديرون مع اللقاء من خلال تدخلاتهم القيمة التي أكدت على أهمية هذه الخدمة رغم ضيق الوقت المخصص لها.
 

 

الأكثر قراءة

To Top