الرئيسية

لشكر ينتقد الحكومة السابقة و يدعو الدولة إلى لعب أدوار تحفيزية لفائدة الفئات الأكثر تضررا

عبدالنبي مصلوحي

أسدل الستار يوم الأحد على المؤتمر العاشر للاتحاد الاشتراكي بإعادة انتخاب ادريس لشكر كاتبا أول للحزب لولاية ثانية.

وقد افتتح المؤتمر اشغاله ببوزنيقة  مساء السبت تحت  شعار:” هدفنا مغرب الديمقراطية والحداثة والتضامن”.

الجلسة الافتتاحية التي حضرها عدد من قادة الهيئات السياسية والنقابية ومكونات المجتمع المدني وشخصيات أجنبية، تميزت بكلمة للكاتب الأول للحزب،  ذكَّر فيها بالمحطات التي عاشها المغرب منذ المؤتمر التاسع، وبالسياقات العالمية والقطرية والجهوية التي ينعقد فيها، وما يفرضه ذلك من تحديات في هذا الزمن الذي وصفه بزمن التحيين وتراجع اليقينيات.

وقال إن المطلوب اليوم هو العمل من اجل التقدم الاقتصادي والاجتماعي، وأن موقف الاتحاد الاشتراكي اليوم في الأغلبية  يتأسس  على احترام ما قال إنه “حد فاصل بين التحديث والمحافظة”، موضحا بذات الكلمة أن منظور الاتحاد الاشتراكي للدولة ينطلق من مبادئ الاشتراكية التي لا تسمح للصراع الاجتماعي واقتصاد السوق بالتحكم في مصير البلاد، في إشارة إلى الأدوار التحفيزية التي يجب أن تلعبها الدولة لفائدة الفئات الاجتماعية الأكثر تضررا داخل المجتمع.

وحول انتماء الحزب، قال إدريس لشكر إنه جزء من العائلة اليسارية في المغرب، ينتمي إلى القوى التقدمية والحداثية والديمقراطية، ويؤمن بكل القيم الكونية المشتركة بين القوى الاشتراكية في العالم، غير أن هذا الانتماء لا يجب أن  يمنع الاتحاد حسب لشكر من عقد التحالفات التكتيكية في أوقات سياسية معينة.

هذا، ولم تنجُ حكومة عبدالاله بن كيران السابقة من انتقادات إدريس لشكر في الجلسة الافتتاحية للمؤتمر العاشر  رغم أنه جزء من التحالف الحكومي الحالي الذي يقوده العدالة والتنمية في شخص سعد الدين العثماني، حيث قال إن سياستها كانت وراء تقهقر الطبقات المتوسطة والفقيرة، وأضرت كثيرا  بقدراتها المعيشية، مع دعوته الحكومة الحالية إلى أن تكون أكثر طموحا وجرأة لفائدة حقوق الطبقة الفقيرة والمتوسطة.

 

 

الأكثر قراءة

To Top