حذرت جامعة الدول العربية من تجاهل مشكلة اللاجئين، معتبرة أن أهم ما يشغل بال العالم أجمع بمختلف مؤسساته وتنظيماته وهيئاته وأفراده هو مشكلة تدفق اللاجئين العرب.

وقال فاضل جواد، مساعد الأمين العام للجامعة ، في افتتاح أشغال الاجتماع الثاني للجنة المشتركة من خبراء وممثلي وزارات العدل والداخلية العرب، المنعقد اليوم الإثنين بالقاهرة، لدراسة الاتفاقية العربية لتنظيم أوضاع اللاجئين في الدول العربية، إنه “ينبغي على الدول العربية جميعا عدم تجاهل التحذيرات الخاصة بمشكلة اللاجئين، وألا تسمح لأزمة إنسانية عالمية طاغية بأن تتشكل، والبحث عن حلول جذرية من خلال خبراء ذوي بصيرة” .  مضيفا أن هذا الأمر يتطلب وضع اتفاقية عربية لحل مشكلة اللاجئين العرب تتضمن أحكاما تسمح لهم بالتقدم بطلبات لجوئهم، وإعادة توطين الأكثر تعرضا للمخاطر، والعمل على فتح طرق وملاذات آمنة للاجئين، والسماح لهم بلم شمل العائلات، ومنح تأشيرات دخول للاجئين؛ لتفادي تعرضهم لخطر الموت غرقا وهم يحاولون الوصول إلى الأمان، وتوفير أساسيات الحياة الكريمة لهم كالتعليم والرعاية الصحية وغيرها

كما أكد جواد أهمية هذا الاجتماع ، الذي يأتي بناء على دعوة مشتركة من قبل الأمانة العامة لجامعة الدول العربية، والأمانة العامة لمجلس وزراء الداخلية العرب، وتنفيذا لقرار مجلس وزراء العدل العرب في اجتماعه ال32 المنعقد بالقاهرة في نونبر الماضي، معربا عن أمله في أن يكلل هذا الاجتماع بالتوافق على الخروج بصياغة نهائية للاتفاقية في ضوء الملاحظات التي أبدتها وزارات العدل والداخلية بالدول العربية

ويندرج تشكيل هذه اللجنة في سياق جهود جامعة الدول العربية لدراسة الاتفاقية العربية لتنظيم أوضاع اللاجئين في الوقت الراهن؛ للتصدي لظاهرة تدفق اللاجئين بين الأقطار العربية، وما يشكله من خطوة مهمة نحو تدارك مخاطر وتحديات حركة النزوح الجماعي للملايين من أبناء الأمة العربية نتيجة ما تشهده بعض الدول العربية من تحديات ومخاطر .