الرئيسية

قمة “سيدياو”  تنتهي بتشكيل لجنة خماسية للنظر في طلب انضمام المغرب

 

عبدالنبي مصلوحي

أسدل الستار على القمة الـ52 لمؤتمر رؤساء دول وحكومات المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا نهاية الأسبوع الأخير، بإحداث لجنة خماسية يعهد لها بالنظر في طلب انضمام المغرب لهذه المجموعة، إلى جانب البت في طلب انضمام تونس كعضو مراقب، وطلب موريتانيا كعضو منتسب، بعدما غادرتها في وقت سابق.

وتضم اللجنة الخماسية رؤساء كل من طوغو (فاورى جناسينبى) وكوت ديفوار (الحسن واتارا) وغانا (نانا أكوفو أدو) وغينيا (ألفا كوندي ) ونيجيريا (محمد بوخاري)، وستكون مهمتها المتابعة والإشراف على الدراسة المعمقة لطلبات الانضمام إلى المجموعة.

ويُتوقع أن يتم عقد قمة استثنائية بداية العام المقبل للنظر في الطلب المغربي الذي تم تأجيله لأسباب تقنية، تتعلق بالتأخر في انجاز دراسة حول الآثار السلبية والايجابية لانضمامه، من جهة، ومن جهة ثانية  لازدحام أجندة القمة الـ52.

وجاء في بلاغ لسيدياو بالعاصمة النيجيرية أبوحا أن المجموعة انتخبت على رأسها جون كلود برو، وزير الصناعة والمعادن بكوت ديفوار، لمدة أربع سنوات ابتداءً من مارس 2018، خلفاً للبينيني مارسيل دي سوزا.

وتضم المجموعة الاقتصادية 15 دولة، وحوالي 350 مليون نسمة، ما يجعل منها سوقا اقليميا مهما.

ويرى المتابعون أن انضمام المغرب إلى هذه السوق الواعدة سيحقق له هدف تعزيز علاقاته وحضوره القوي مع المحيط الإفريقي، مثلما سيساهم في بلورة نموذج واعد للتعاون جنوب – جنوب مبني على تبادل المصالح في إطار رابح ـ رابح.

 

الأكثر قراءة

To Top