الرئيسية » الرئيسية » قرصنة تصور جائزة المجتمع المدني تضع جهات وصية في قفص الاتهام

قرصنة تصور جائزة المجتمع المدني تضع جهات وصية في قفص الاتهام

فاطمة بوبكري

خلف الملف المتعلق بقرصنة “مشروع تصور الجائزة الكبرى للمجتمع المدني” لصاحبها  الفاعل الجمعوي عبد الواحد زيات ، استنفار جهات متعددة  تدرجت منذ سنة 2010  مابين وزارة الشباب والرياضة  والوزارة المنتدبة المكلفة بالعلاقات مع البرلمان والمجتمع المدني، حيث كان اسمه في مشروعها الأصلي الجائزة الكبرى  للعمل الجمعوي.

ولم يتأخر المعني بالأمر في مراسلة وإحاطة علما ، كل الوزراء المتعاقبين على وزارة الشباب والرياضة ، ثم وزارة العلاقات مع البرلمان  والمجتمع المدني ، انتهاء برئاسة الحكومة من أجل فتح تحقيق مستقل والمطالبة بالإنصاف، إلا أن كل تلك المراسلات لم تحظ بالعناية والجدية اللازمة باستثناء عبارات التفهم  ومحاولات التهدئة.

وانطلاقا من دراسة الملف من لدن الائتلاف المغربي للملكية الفكرية، من الوثائق والوقائع والمستندات التي أدلى بها المعني بالأمر، تبنى الائتلاف هذا الملف باعتباره طرفا مدنيا حقوقيا وترافعيا  حيث راسل الفرق النيابية لمجلس النواب و مجلس المستشارين، وضمت رسالته  الحيثيات ذات الصلة بالموضوع.

وقد التمس الائتلاف من الفرق  بالبرلمان بغرفتيه، التفضل باتخاذ المبادرات والتدابير المناسبة وفقا لأدوارهم الدستورية في مجالات تدخلهم ، لتسليط الضوء على هذه القضية وبالتالي مؤازرة المتظلم عبد الواحد الزيات كي يتم إنصافه ويسترد حقوق ملكيته الفكرية على “المشروع المتنازع حوله ” الذي أعده منذ سنين وتم سلبه منه.

وفي سياق الرسالة أوضح الائتلاف أن الناشط الجمعوي عبد الواحد الزيات قد قام بوضع ملف يتضمن تظلمه بخصوص قرصنة “مشروع التصور” حول إحداث جائزة وطنية للمجتمع المدني من لدن الوزارة المنتدبة المكلفة بالعلاقات مع البرلمان والمجتمع المدني، كما وضع نسخة من نفس الملف والتظلم المشار إليهما لدى الائتلاف المغربي للملكية الفكرية بتاريخ 18/09/2017، قصد الدراسة والترافع .

معبرا عن عدم تفاعل الوزير المنتدب المكلف بالعلاقات مع البرلمان والمجتمع المدني، مع تظلم وقضية الزيات عبد الواحد بالجدية المطلوبة بل مارس “الاستخفاف” ، وصرح بأنه سيحدث لجنة لتحقيق في هذه الواقعة كما تمت مراسلة السيد رئيس الحكومة في هذا الشأن، إلا أنه ولحد الساعة، لم يتم اتخاذ أي إجراء في اتجاه حل هذه الإشكالية.

 

%d مدونون معجبون بهذه: