الرئيسية » الرئيسية » في دورتها 45 أكاديمية المملكة تنفتح على أمريكا اللاتينية كأفق للتفكير

في دورتها 45 أكاديمية المملكة تنفتح على أمريكا اللاتينية كأفق للتفكير

فاطمة بوبكري

مواصلة لنهجها الرامي إلى استكشاف العوالم التي تبدو غير معروفة بما يكفي وترسيخا للروابط الفكرية والعلمية وكذا الفنية، أعلن أمين السر الدائم لأكاديمية المملكة عبد الجليل الحجمري عن الدورة 45 لأكاديمية المملكة المزمع انعقادها أيام 24/25 و26 أبريل 2018 بالرباط تحت الرعاية السامية لجلالة الملك حول موضوع “أمريكا اللاتينية أفقا للتفكير”.

وأضاف الحجمري خلال الندوة الصحافية، التي نظمتها أكاديمية المملكة للإعلان عن هذا الخبر مساء أمس الأربعاء، أمام وسائل الإعلام الوطنية، أن الدورة هذه والتي مهد لها بسلسلة من المحاضرات الخاصة  بأمريكا اللاتينية، ستعرف مشاركة  كبار المثقفين المغاربة والأجانب من جملتهم لويس سولاريس الوزير السابق للبيرو ، والسيناتور البرازيلي كريستوفام ريكاردو بواركي، والوزير السابق وسفير البيرو لدى منظمة الدول الأمريكية، ونائب وزير العلاقات الخارجية بالشيلي، فضا عن ميلتون كوهن هنريكي ساسو سفير جمهورية بنما في إسبانيا.

وتدور محاور هذه الدورة حول قضايا كبرى ذات راهنية، الغرض منها فتح نقاش فكري  رزين  والاطلاع على وجهات  نظر مختصين  وعلماء كبار  عددهم يناهز الأربعين ، قادمين  من مختلف دول أمريكا اللاتينية وعددها سبعة إلى جانب المحاضرات والمحاضرين من المغرب، وستتضمن هذه الدورة خمس جلسات  متمحورة حول جانبين أساسيين، مؤسساتي قانوني  وفلسفي، مع إلقاء نظرة موسعة بشكل خاص علي الديناميات  الجديدة للعلاقات التي تربط المملكة المغربية وبلدان أمريكا اللاتينية.

وسينطلق هذا التفكير من ملاحظة مفادها، أن بداية هذه الألفية الثالثة  شهدت تغييرا في موازين القوى  ومراكز صنع القرار في العديد من القطاعات الاستراتيجية في العالم وسمحت بظهور قوى جديدة من ضمنها أمريكا اللاتينية .

هذا، وقد كشف أمين السر الدائم لأكاديمية المملكة، خلال ذات الندوة أن حفل الاختتام يوم 26 أبريل سيشهد حدثين مهمين، أولهما توقيع اتفاقية مابين مؤسسة أكاديمية المملكة المغربية للتعاون الثقافي التي يشكل الذراع التنفيذي للأكاديمية، وسفارة المغرب بالشيلي على غرار ما تمخض عن دورة إفريقيا، حيث تم التوقيع على مذكرة تفاهم مع معهد مانديلا لدعم تكوين النخب الإفريقية، والتطلع قائم نهاية الدورة الحالية  إلى إرساء التعاون مع سفارة المغرب بالشيلي يرمي إلى النهوض بالمركز الثقافي لكوكيمبو الذي دشنه جلالة الملك.

أما الحدث الثاني فهو منح  جائزة  الأكاديمية طبقا للنصوص المنظمة  لها لأحد المفكرين أو الأدباء المرموقين ، احتفاء بما قدموه من عطاء علمي وثقافي مشهود به

 

%d مدونون معجبون بهذه: