الرئيسية » الرئيسية » في بلاغ لجبهة القوى الديمقراطية عقب اجتماع لأمانتها العامة يوم 16 أكتوبر 2018: *الخطاب الملكي لافتتاح البرلمان رد اعتبار للعمل السياسي الجاد وتحفيز للأحزاب من أجل الاضطلاع بوظائفها الدستورية الجديدة.

في بلاغ لجبهة القوى الديمقراطية عقب اجتماع لأمانتها العامة يوم 16 أكتوبر 2018: *الخطاب الملكي لافتتاح البرلمان رد اعتبار للعمل السياسي الجاد وتحفيز للأحزاب من أجل الاضطلاع بوظائفها الدستورية الجديدة.

عقدت الأمانة العامة لجبهة القوى الديمقراطية، اجتماعها الدوري يوم الثلاثاء 16 أكتوبر 2018، برئاسة الأمين العام الأخ المصطفى بنعلي، بالمقر المركزي للحزب، خصص جدول أعماله للتداول حول مضامين الخطاب الملكي، بمناسبة افتتاح السنة التشريعية الثالثة من الولاية العاشرة للبرلمان، وتدارس البرنامج المرحلي لعمل الحزب.

  في البداية، قرأت الأمانة العامة الفاتحة ترحما على أرواح ضحايا حادثة القطار التي وقعت صبيحة يومه الثلاثاء ببوقنادل، وعبرت الامانة العامة بعد ذلك عن مشاطرة ذويهم آلام الفاجعة، ومتمنية للجرحى والمصابين، الشفاء والعاجل، مثمنة، داعية إلى فتح تحقيق قضائي شفاف، كفيل بتطبيق المبدأ الدستوري القاضي بربط المسؤولية بالمحاسبة.

بعد ذلك، توقفت الأمانة العامة، بإمعان عند مضامين الخطاب الملكي، بمناسبة افتتاح السنة التشريعية الجديدة للبرلمان، وعبرت عن ارتياحها الكبير، لما حملته من إشارات قوية، لرد الاعتبار للعمل السياسي الجاد، وللأحزاب الجادة، المؤمنة بدورها، في التأطير وتكوين النخب، والقادرة على تأهيل الوطن والمواطن.
وفي سياق ذلك، أكدت الأمانة العامة اعتزازها بالخطاب الملكي، بما يفتحه من آفاق رحبة وفرص جادة، أمام المناضلين والمفكرين، وبما تضمنه من قيم إيجابية، وما اقترحه من تدابير وإجراءات، وتحفيز للمبادرات، تجد جبهة القوى الديمقراطية نفسها في طليعة القوى الوطنية الحية، المتجاوبة مع هذه المضامين.

بعد ذلك تداولت الأمانة العامة، حول استكمال شبيبة الحزب لانتخاب هياكلها، وارساء محاور برنامج اشتغالها، حيث عبرت الامانة العامة عن ارتياحها للأجواء الايجابية التي مر فيها اللقاء التنسيقي الاول بين الامانة العامة للحزب والكتابة الوطنية لشبيبته.

كما تداولت بعد ذلك حول نتائج اللقاء التواصلي، الذي عقد بفاس في 6 أكتوبر الجاري، وأكدت بالإجماع على النجاح الكبير، الذي تحقق في اللقاء، على جميع المستويات، ونوهت بالجهود القيمة، التي يبذلها الأخ محمد الزاهر بمعية أطر ومناضلات ومناضلي الحزب بجهة فاس مكناس، لإعطاء الصورة النموذج لما ينبغي أن يكون عليه نضال وإشعاع جبهة القوى الديمقراطية.

وبعد ذلك، تدارست الأمانة العامة، البرنامج المرحلي لمهام الحزب، وقررت مواصلة تفعيل المبادرة التي أطلقتها، حول الدعوة لحوار وطني بشان النموذج التنموي المغربي البديل، عبر استئناف سلسلة اللقاءات الثنائية مع الفرقاء، التي دشنتها منذ مطلع السنة الجارية، وكذا موصلة ورش تجديد وإعادة هيكلة البيت الداخلي للجبهة، من خلال برنامج لإعادة هيكلة التنظيمات الترابية، والانتقال إلى إخراج مدرسة الأطر، ومؤسسة التهامي الخياري للأبحاث والدراسات، إلى الوجود، وإعادة تفعيل مجلة الاقتصاد والمجتمع، وحلحلة الوضع الذي تعيشه جريدة المنعطف الورقية، لسان حال الجبهة.


 وحرر بالرباط بتاريخ 16 أكتوبر 2018.

%d مدونون معجبون بهذه: