الرئيسية

فعاليات المجتمع المدني المغربي بألمانيا تتفاعل مع تداعيات مطالب الريف وتقترح مجموعة من الحلول

فاطمة بوبكري

عبرت فعاليات المجتمع المدني المغربي بألمانيا، في بلاغ توصلت الجريدة بنسخة منه عن  انشغالها بالأحداث و التداعيات المرتبطة بحراك الريف في بلادنا، خصوصا من حيث انعكاسها على الجالية المغربية في ألمانيا، مشددة  على  ضرورة التعقل والتعامل بحكمة و ذكاء، معلنة  مسؤوليتها  عن مجموعة من المواقف التي انبنت على تجديد الثقة الكاملة في مؤسسات البلاد وعلى رأسها جلالة الملك بوصفه رئيس الدولة، لطمأنة الرأي العام و الجالية المغربية و مواصلة الوقوف على أوراش الإصلاح و تتبع هذه القضية بالخصوص و كذا الاستحقاقات الكبرى، حتى تعود الأمور إلى وضعها ويتم مواصلة الإصلاح والتنمية في هدوء وحكمة وتروي.

ويرى بلاغ الجمعيات  بألمانيا أن  السلطات المعنية  مطالبة  باتخاذ جميع الإجراءات الاستعجالية لتسريع وثيرة تحقيق المطالب الاجتماعية والاقتصادية والثقافية…، في جميع مناطق المغرب خاصة في منطقة الريف، في إطار الوحدة الوطنية ورموز المملكة بما فيها العلم الوطني ومبادئها الحضارية والدينية والثقافية ووحدتها الترابية، وهذا لن يتسنى ـ حسب البلاغ ـ إلا عبر  فتح قنوات التقرب من المواطنين بما فيهم القاطنين بالخارج من أجل تكريس مفهوم جديد للسلطة ينبني على الاحترام المتبادل و الثقة وربط المسؤولية بالمحاسبة.

الفعاليات المدنية  المختلفة المشارب  من مثقفين ورجال دين  الموقعة على البلاغ ، تنبه إلى ضرورة التحلي بالحيطة والحذر حتى لا يتم استغلال عفوية بعض أفراد الجالية و اندفاعهم العاطفي و القبلي للدخول في صراع مع إخوتهم المغاربة، والتي يمكن أن يستغلها المتربصون ببلادنا وأمنها ووحدتها، وهم كثر، بالموازاة تدعو إلى  تسريع إجراءات إطلاق سراح المعتقلين ممن ثبتت براءتهم، مع ضمان محاكمة عادلة في إطار القانون و الاحترام التام لمبادئ حقوق الانسان و الالتزامات الدولية للمغرب وفتح تحقيقات حول ادعاءات التعذيب ومعاقبة كل من ثبت تورطه في ذلك.

في المقابل،  تبرأ البلاغ من بعض المحسوبين على الحراك،  الذين تحدثوا باسم الجالية المغربية المقيمة في فرانكفورت ومناطق أخرى وأنابوا عنها في التعبير عن رأيها، وادعاء تمثيلها والقيام ببعض التصرفات باسمها .

وللمساهمة في ترسيخ هذه التوجهات اقترح البلاغ، مجموعة من الحلول الإجرائية كتشكيل لجنة من أجل حوار مفتوح و جدي مع لجنة الحراك في فرانكفورت ، تطبعه روح المسؤولية من أجل تقريب وجهات النظر و تفادي أية انقسامات يمكن أن تستغلها جهات أخرى للاساءة إلى بلادنا و أمنها و سلامتها في وحدتها.، مع توحيد الجهود  مع باقي الجمعيات و تنسيقيات المساجد من أجل توحيد الرأي و حماية الهوية المغربية  المتنوعة بعيدا عن المساومة .

 

 

الأكثر قراءة

To Top