الرئيسية » اقتصاد » غياب تأمين يتوافق مع مبادئ الشريعة يؤخر تمكين البنوك التشاركية من تمويلات المشاريع
A logo of Bank Islam Malaysia is seen at the bank's headquarters in Kuala Lumpur on November 12, 2008. Malaysian Prime Minister Abdullah Ahmad Badawi said that the global economic crisis presents an opportunity for Islamic banking to show it is a viable alternative to conventional finance. Badawi said the meltdown showed the need for laws enshrined in Islamic banking, which prohibits speculation and high levels of debt, and which has so far been relatively unscathed by the credit crunch. AFP PHOTO / Saeed KHAN (Photo credit should read SAEED KHAN/AFP/Getty Images)

غياب تأمين يتوافق مع مبادئ الشريعة يؤخر تمكين البنوك التشاركية من تمويلات المشاريع

بشرى عطوشي

بعد أن حصلت بعض البنوك التشاركية على الاعتماد النهائي لبنك المغرب، يرتقب ان تعرف بعض الخدمات الأساسية، بعض التأخر، نظرا لعدم تزويدها بالعقود النموذجية لفتح الحساب أو عقود المنتجات التمويلية.

كما من الممكن أن يطرح تأخر عدد من الأوراش المصاحبة، وبشكل خاص ورش التأمين التكافلي، عددا من التحديات بالنسبة إلى انطلاقة البنوك التشاركية، وهو الملف الذي مازال حبيس المساطر الإدارية، ويعرف نقاشا لحسم عدد من الإشكاليات التي طرحها، خصوصا أنه سيكون من الصعب تمكين زبناء البنوك التشاركية من تمويلات في غياب تأمين يتوافق مع مبادئ الشريعة.

كما برزت مؤخرا بعض المخاطر المهددة بنسف المشروع، والتي تتمثل في عدم حل مشكل غرامات التأخير، التي تهدد إبطاء الحركة التجارية للمنتوجات، حيث اقترح بنك المغرب إلزام الزبون بأداء مبالغ مالية لفائدة أعمال خيرية يحددها والي البنك المركزي، شريطة ألا تتجاوز قيمة المبالغ نسبة معينة من القسط المتأخر في تسديده، إلا أن هذا المقترح اصطدم برفض لجنة الشريعة التابعة للمجلس العلمي الأعلى.

وبدأ مشكل غرامات التأخير يؤرق البنوك المشاركة في مشروع التمويلات التشاركية باعتبار أهميتها في ضمان مصالح البنك، ذلك أن الزبون الذي يتأخر في سداد قسط أو قسطين، يعود بسرعة إلى الوفاء بالتزاماته، بمجرد انطلاق عداد غرامات التأخير.

%d مدونون معجبون بهذه: