حنان الشفاع

 

اعتبر محمد بلماحي رئيس الجامعة الملكية المغربية لسباق الدرجات ،من خلال تصريح خص به ” المنعطف الرياضي ” ان الرعاية السامية للملك محمد السادس  للرياضة المغربية، و اهتمامه ومساعدته  للرياضيين، يعد اكبر حافز لتحقيق نتائج جيدة تشرف المغرب، وهو ما جعل الدراجة المغربية تتألق افريقيا وعربيا، وتتوج  مؤخرا بلقب افريقيا في جنوب افريقيا.

و من جهة أخری اكد بلماحي عودة العجلة الجزائرية للمشاركة في طواف المغرب بعد تغيير المكتب السابق ، كما كشف أن  النسخة  30  ستعرف العديد من المراحل  القوية التي سيحتدم فيها التنافس( خاصة في مرحلة واد دلو و الحسيمة)،  بين المتسابقيين من دول افريقيا، اسيا ، اروبا و امريكا، التي لها وزنها العالمي في اللعبة، و استعدت للحدث المغربي جيدا، و ستشارك بفرق ومنتخبات محترفة، ومنها عربيا الكويت، البحرين، تونس، فيما امتنعت مصر عن المشاركة رغم مساندتها الكبيرة للمغرب ، وذلك بسبب وفاة دراجها اسلام في جنوب افريقيا بعد سقوطه، كما ستشارك دول  قوية من أوروبا،  كفرنسا ،المانيا ،وسويسرا لان استقرار المغرب،و مناخه يحفز الكل علی المشاركة و التألق.

وبذلك يصر  بلماحي على أن المنافسة  ستكون مثيرة في ظل وجود دراجيين متمرسيين  من كل أنحاء العالم،الی جانب الأبطال  المغاربة الذين سينافسون علی اللقب بواسطة الأسماء الكبيرة العازمة علی التألق داخل بلادها، وبدا واثقا من أن المغاربة سيقولون كلمتهم خلال هذه النسخة.

واعتبر من جهة اخری ان استمرارية طواف المغرب لسنوات ، واحترام التوقيت المسجل في الاتحاد الدولي وبترخيص لعشر مراحل  هو انفراد مغربي، و اكبر تحدي ، علی اعتبار أن دول مجاورة تتوفر علی امكانيات مالية  كبيرة عجزت عن تنظيم الطواف.

وفي موضوع أخر متعلق بعضوية المغرب داخل الاتحاد العربي لسباق الدراجات،  قال بلماحي إن تواجد  المغرب  القوي في الاتحاد الدولي و الافريقي،يخول له التواجد في الإتحاد العربي، و من الضروري تواجده  ليكون في مركز  القرار.