هاجمت مرشحة اليمين المتطرف للانتخابات الرئاسية الفرنسية مارين لبون الاحد وسائل الاعلام واتهمتها بالقيام ب “حملة محمومة” لصالح منافسها الوسطي ايمانويل ماكرون الذي يليها في نوايا التصويت، منبهة في اجتماع في نانت (غرب) امام 3500 شخص بحسب مسؤولي حملتها، “اريد ان ادعو الفرنسيين الى الانتباه الشديد حتى لا تسرق منهم هذه الانتخابات“.

واضافت متهمة بلهجة تذكر بهجمات الرئيس الاميركي دونالد ترامب على الصحافيين “في هذه الانتخابات اختارت وسائل الاعلام معسكرها، انها تقوم بحملة بشكل محموم لمرشحها المفضل” وزير الاقتصاد السابق ايمانويل ماكرون.

وتابعت “انها تتغنى بالأخلاق مدعية الاكتفاء بتحليل الوقائع (…) ثم تتباكى لفقدانها ثقة الشعب الذي تحول الى الانترنت لاستقاء الاخبار، وهذا مشروع“.، وهاجمت على الخصوص رجل الاعمال بيار بيرجيه، الشخصية اليسارية واحد ملاك صحيفة لوموند الذي وضع بحسب قولها “صحيفته بالكامل في خدمة ماكرون وجعل منها اداة حرب على مرشحة الشعب التي اجسدها“.

وكانت صحيفة لوموند كشفت السبت ان انصار مارين لوبن يرون “مؤامرة واسعة من +النظام+ السياسي والقضائي والاعلامي” ضد مرشحتهم التي “لا تتوانى شخصيا عن اللعب على هذا الوتر لتقدم نفسها كضحية“.

 

واعتبرت لوبن ان “الفرنسيين لم يعودوا يطيقون الهجرة المكثفة” منتقدة بشكل مباشر ماكرون الذي “ذهب الى المانيا مؤخرا ليبدي اعجابه لاستقبالها 1,5 مليون مهاجر“.

 

وتدعو لوبن مثل ترامب الى فرض ضريبة يمكن ان تصل الى 35 بالمئة على الشركات التي تغادر فرنسا ثم تصدر لها منتجاتها.

كما دعت لوبن التي تحوم حولها شبهات وظائف وهمية لمساعدين في البرلمان الاوروبي ، القضاة الى “عدم معارضة ارادة الشعب“.واضافت “القضاة موجودون لتطبيق القانون وليس لابتكاره وليس لمعارضة ارادة الشعب او الحلول محل المشرع“.

وكان وزير العدل جان جاك يورفواس اعتبر في مقابلة مع صحيفة “لو جورنال دو ديمانش” ان “لا شيء يبرر” تعليق التحريات التي تستهدف مرشحين للانتخابات الرئاسية اثناء الحملة الانتخابيةوشدد على انه “لا توجد عدالة للناس المجهولين واخرى للمشاهير“.