الرئيسية » فنون » عرض الفيلم المغربي “أوركسترا منتصف الليل” في الدورة ال17 لمهرجان الفيلم اليهودي بولاية فرجينيا الشمالية

عرض الفيلم المغربي “أوركسترا منتصف الليل” في الدورة ال17 لمهرجان الفيلم اليهودي بولاية فرجينيا الشمالية

 

تم مساء الخميس عرض الفيلم المغربي “أوركسترا منتصف الليل” بمدينة فيرفاكس بولاية فرجينيا (شمال شرق الولايات المتحدة)، في إطار افتتاح الدورة ال17 لمهرجان اللفيلم اليهودي بفرجينيا الشمالية.

ويتحدث الفيلم، الذي أخرجه جيروم كوهين أوليفار، عن قصة يهودي مغربي غادر بلده ومسقط رأسه، ليعود إليه بعد ثلاثين سنة لدفن والده، الموسيقار الشهير، نجم السنوات الماضية، ليعيد اكتشاف جذوره وتاريخه العائلي.

وشارك نخبة من الممثلين المغاربة في إنجاز هذا الفيلم الذي صدر عام ، من بينهم جاد المالح وحسن الفذ وعزيز داداس وأفيشاي بنعزة وآمال عيوش.

وتهدف الدورة ال17 لمهرجان الفيلم اليهودي بفرجينيا الشمالية، التي تنعقد من 23 مارس إلى 2 أبريل المقبل، إلى تسليط الضوء على الأعمال السينمائية من العديد من البلدان، والتي تبرز الثقافة والتراث اليهودي، من خلال عرض 17 فيلما، تتوزع بين أفلام وثائقية، وأفلام قصيرة وطويلة.

وبهذه المناسبة، أكد إدريس العلوي، وزير مستشار بسفارة المغرب بالولايات المتحدة أن عرض فيلم “أركسترا منتصف الليل” بهذا المهرجان يمثل فرصة جيدة لإبراز التراث اليهودي المغربي، أحد المكونات الأساسية للهوية الثقافية للمملكة.

 

وقال إن هوية المملكة، التي تتميز بالتعايش بين المغاربة ومختلف الديانات، ينص عليها دستور 2011، الذي شدد على أن مغرب فخور بهويته الوطنية، غير القابلة للتجزئة، والتي تعززت بتقارب مكوناتها العربية الإسلامية والأمازيغية والصحراوية الحسانية، وتدعمت بروافدها الإفريقية والأندلسية واليهودية والمتوسطية.

وذكر السيد العلوي، في هذا الصدد، بالدور الذي اضطلع به المغفور له الملك محمد الخامس في حماية اليهود المغاربة ضد القوانين المعادية لليهود لنظام فيشي، ورفضه الثابت للتفرقة أو التمييز بين رعاياه بغض النظر عن أديانهم.

ومن جانبه، أكد مدير المهرجان، أنطون ميربون، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن هذه التظاهرة الثقافية تروم إبراز التنوع الموجود داخل المجتمع اليهودي في جميع أنحاء العالم، مشيرا إلى أن عرض هذا الفيلم المغربي يحيلنا على الذاكرة والتقاليد اليهودية، التي تغذي الثقافة المغربية منذ عقود من الزمن، والعكس صحيح.

ومن جانبها، قالت المديرة الفنية لمركز الجالية اليهودية بولاية فرجينيا الشمالية، سارة بيري، أن هذا الفيلم الذي تم انتقاؤه بعناية فائقة إلى جانب 16 فيلما آخر من بين 100 فيلم، يهدف إلى اطلاع الجالية اليهودية المقيمة بفرجينيا الشمالية على مختلف مظاهر الثقافة اليهودية المغربية، التي تظل منذ أكثر من ألف عام من بين الحركات الثقافية الأكثر تأثيرا في العالم اليهودي.

%d مدونون معجبون بهذه: