محمد شقرون – عدسة النية

تنظم جمعية بني يزناسن التي يترأسها البطل العالمي والأسد الاولمبي هشام الكروج : – النسخة الدولية الثالثة لنصف ماراطون بركان ، وذلك يوم الأحد ثاني ابريل 2017 ، انطلاقا من الساعة العاشرة صباحا ، من و إلى واسطة عقد شارع محمد الخامس ، والتي تجرى تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس ، راعي الرياضة الإفريقية ، وبإشراف الجامعة الملكية المغربية لألعاب القوى ، وبالتنسيق مع عصبة الشرق لأم الألعاب : ، حاملة شعار : – يالاه نجريو في بركان .

وأقر الأسطورة هشام الكروج رئيس اللجنة المنظمة ، بفضاء لقاء إعلامي عقده بفندق كنزي توير بالدار البيضاء ،على أن العاصمة البرتقالية  التي تفتخر باليزناسين المشهورين بالمحاربين ، ستكون قبلة لكبار العدائين والمحترفين وهواة السباقات من كل الفئات العمرية ، حيث ستكون مشاركة 7000 عداء وعداءة حسب التقسيم التالي : نصف الماراطون : 21,097 كلم ، سباق 10 كلم للشباب ، ومشي 10 كلم للمسنين ، إضافة إلى عدة سباقات خاصة بفئات أقل من 14 ربيعا ، دون نسيان مشاركة ذوي الاحتياجات الخاصة.

وركز صاحب الثنائية الاولمبية في مسافات : ( 1000- 1500-2000 متر ) ، والتي بموجبها نال وسام العرش الملكي ، على أن الاستمرارية التنظيمية تعد من ثوابت كل فعاليات المدينة الشرقية ، كما أكد على أنه ربط الإتصال بجل إتحادات القارة السمراء لام الألعاب ، موجها الدعوة لمشاركة محترفي العاب القوى ، على أمل تحطيم الرقم القياسي لهذه التظاهرة الرياضية بالنزول على حاجز : 1 س 28 ث ، المحقق في الدورة الثانية السابقة من طرف العداء المغربي المحترف بالبحرين : حسن العباسي.

وخصصت اللجنة المنظمة حسب الأرقام المدرجة في الملف الصحافي جوائز مالية دسمة ، حيث سيحظى الثلاثون الأوائل في نصف الماراطون : 21,097 كلم بمنح مالية تندرج مابين : 30 ألف و 500 درهم ، والخمسة الأوائل في مسافة 10 كلم مابين : 10 ألف و 2.000 درهم، فيما أدرجت ثلاثة حوافز مادية تشجيعية إضافية ، بداية بمحطم الرقم القياسي للتظاهرة : 10 ألف درهم ، مرورا بتجاوز الرقم القياسي الوطنية : 15 ألف درهم ، وانتهاء بالنط على رأس القمة العالمية : 50 ألف درهم .

وسيسدل ستار الدورة الثالثة لنصف الماراطون الدولي لمدينة بركان بتكريم عدة أسماء من الزمن الجميل لعباقرة أم الألعاب الوطنية : بنعيسي باكير ، الزعراوي الغازي ، لحسن صمصم ، حدو جادور ، والحسنية الدرامي ، على أن يتم توزيع الجوائز على الفائزين ، ثم إقامة سهرة ختامية على أنغام ورقصات فن الركادة البركانية.