حنان الشفاع

أشار البطل الاولمبي عادل الكوش  من خلال تصريح خص به ” المنعطف الرياضي” إلى أن العاب القوى حاليا تسير بعيدا عن  أهل الاختصاص الذين فضلوا الابتعاد بعدما  لم يجدوا متحدثا رسميا يوصل أفكارهم  ويستعين بها.

وكشف الكوش، على أن أبطال ألعاب القوى لم يبتعدوا عن مجالهم الذي هو عالمهم، بحيث أن الأغلبية انخرطوا في التكوين، و يقول :”اشتغل في القصر الكبير  المدينة التي انحدر منها ، وداخل النادي الذي انطلقت منه، وأؤطر  50 ممارسا، نحاول دعم الشباب ماديا” وأضاف أن  كل بطل يفتخر بمدينته ويدعمها من  بعيد آو قريب في  مساهمة منه في إيجاد  الخلف، وتأسف للمستوى الذي وصلت له ألعاب القوى التي أضحى هاجس من يشرف عليها   التميز في التنظيم، حتى أصبحنا  مثل الاروبيين في التسيير وتنظيم الأحداث الكبرى ، وفي المقابل سجل تراجعا في التكوين وإيجاد الخلف.

 

-رشيد البصير: سفيان البقالي أمل المغرب في الوصول للبوديوم

يشتغل رشيد البصير صاحب فضية اولمبياد برشلونة في صمت  بعيدا عن الجامعة الملكية المغربية لألعاب القوى، ويساهم في تكوين الخلف ، وقد وجده في موهبة سفيان البقالي الذي احتل المركز الرابع في اولمبياد ريو، وهو ينتمي لنادي أهل فاس الذي يتواجد مقره بمنطقة شعبية،  وأسس  قبل ست سنوات، والبصير نائب رئيس النادي المتألق على مستوى العصب، والذي فاز ببطولة العصب رغم مشاكلها المالية الكبيرة، الناتجة عن عدم توصل الأندية  بالمنح التي لا تلبي حاجياتها  .

وقد نوه، رشيد البصير بسفيان الذي حقق نتيجة مشرفة ومحفزة له في أول اولمبياد في مشواره الرياضي، وحطم رقم عويطة22 /13،وشدد البصير على أن موهبة سفيان  في حاجة إلى التفاته و دعم المسؤولين من أجل  مساعدته على مواصلة مشوار التألق لأنه من النجوم الذين يمكن أن يعول عليهم المغرب للوصول إلى بوديوم التتويج بعد أربع سنوات.