الرئيسية

طنجة: مسؤولون وخبراء يحذرون من خطر التغيرات المناخية على الدول المتوسطية

 

عبد السلام  العزاوي

حذر مسؤولون  وخبراء، خلال ملتقى  دار المناخ المتوسطي، الذي احتضنته طنجة مؤخرا، من خطر انعكاسات التغيرات المناخية  على  منطقة  وساكنة حوض  البحر  الابيض  المتوسط.

واعتبر اللقاء   يعد   استمرار لما  تمخض  عنه  من  مقترحات لأزيد  من  ثلاثة  آلاف  وخمسمائة  مشارك، منهم  ثلاثمائة وأربعون  خبيرا،  في   مؤتمر الأطراف  المتوسطي  المنعقد  بعاصمة  البوغاز، وكذا مطالب فعاليات المجتمع  المدني  والمنتخبين، خاصة  والرسالة  الملكية في  المؤتمر  تعد  بمثابة  خارطة  الطريق لجل دول  حوض  البحر  الابيض  المتوسط،  فيما  يرتبط بالتدبير  الأمثل للمجال.

وتعد دار  المناخ بعاصمة  البوغاز،  التي تم خلقها مؤخرا فضاء  لاستقطاب أصحاب  المبادرات من  المجتمع  المدني،لاسيما مشاريع الاقتصاد  الأخضر، وإيجاد  طرق  التمويل بصيغ  جديدة، لاستدامة  العمل في  المناخ  المتوسطي،  عبر  برمجة دورات تكوينية، لتقوية  قدرات الفاعلين  في الميدان.

لاسيما  والملتقى الأول لدار  المناخ بطنجة، صاحبة  التاريخ الإنساني  المتنوع ثقافيا واقتصاديا، أتى  في  وقت  تجتمع فيه لأول  مرة،  معركة  المناخ مع  القرار  السياسي  الكوني،  مما  احدث حركية  حقيقية، تولد عنها  هامش  الحرية للمتضررين الأفارقة.

الى ذلك تمت اقامة  ثلاث  مبادرات نوعية،  لإنقاذ رئة  العالم،  بإحداث  عدة لجان بدول  الساحل،  ، بغية إنقاذ المنطقة  بابادعات  كونية ذكية  ومنتجة، مع  فرض  دينامية جديدة من  لدن الفاعلين المدنيين الغير  الحكوميين، والقطاع  الخاص،  باعتماد نموذج  تنموي جديد  للتصدي لظاهرة التقلبات  المناخية، ولن يتأتى  ذلك  من  وجهة  نظرها،  إلا بالتدبير المندمج  والخبرة، عبر تحقيق الشراكة  المتوسطية، بدول  الحوض المعانية  من  ارتفاع درجة الحرارة المهددة الإنسانية، لذلك يبقى  الحل التدبير الترابي، بتفعيل  الاستراتيجيات الوطنية للتنمية  المستدامة، بمخططات عمل  لكل القطاعات الحكومية لمكافحة  التغيرات  المناخية، خدمة للقضايا الإنسانية.كذا  تطوير التقاطع   بين  الدراسات والتشخيص،   تبني مع  المخطط  الجهوي،   فضلا عن خلق  منصات جهوية، تضم  في  طياتها القطاع الخاص والمجتع المدني، وفق  العمل  التطوعي، ببرنامج وطني  لجودة الهواء.

 

 

الأكثر قراءة

To Top