الرئيسية » الرئيسية » طنجة: فضاء الذاكرة التاريخية للمقاومة والتحرير سيساهم في حفظ الهوية المغربية

طنجة: فضاء الذاكرة التاريخية للمقاومة والتحرير سيساهم في حفظ الهوية المغربية

 

عبد السلام العزاوي

 يراهن جميع المواطنين المغاربة، على فضاء الذاكرة التاريخية للمقاومة والتحرير بطنجة،  المدشن يوم الاثنين المنصرم، بمناسبة الذكرى الواحدة والسبعين للزيارة التاريخية للمغور له الملك محمد  الخامس،  للمدينة، من اجل حماية وصون الهوية المغربية، وتاريخ  البلد، وترسيخ قيم المواطنة الايجابية،  باعتباره صرحا ثقافيا، تاريخيا،  حضاريا، سياحيا.
  اذ يعول على  فعاليات المجتمع  المدني،  والمؤسسات العمومية، والمنتخبة،  للقيام  بدورها في  هذا الجانب، من اجل   الرقي بالفضاءبالمعلمة التاريخية،  حتى تلعب دورها  الطلائعي  محليا، جهويا، وطنيا،  ودوليا، لمواكبة التطورات التي  عرفتها عاصمة البوغاز  في  الفالسنوات الاخيرة، بفضل الاوراش الكبرى،  المتاوجدة بها.
    وفي كلمة له بالمناسبة،  أوضح مصطفى الكثيري، المندوب السامي لقدماء  المقاومين واعضاء  جيش التحرير، بكون زيارة المغفور  له محمد الخامس لطنجة في  9 ابريل 1947، حددت  معالم  الكفاح  الوطني، بهدف نيل استقلال المغرب،  عبر زيارة عائلات ضحايا رصاص الاحتلال، مؤكدا بذلك سيادة الشعب المغربي،  من خلال الارتباط بالملكية، لكي  تيقى موحدة،   غير على مر العصور، كما ان   خطاب طنجة التاريخي، المؤكد على عدالة القضية الوطنية، عبر التشبث بالودة الوطنية للمحيط، فضلا  عن البعد الروحي والديني،  من خلال القاء الملك الراحل  لخطبة الجمعة بالمسجد الاعظم.   مما نتج عن ذلك عزل المقيم العام الفرنسي ايريك لابون وقتئذ، اثر صدمة عناصر  الاحتلال، دون اغفاله  لتحريك الاحتجاجات بالمدارين القروي  والحضري، عبر ربوع المملكة، بعد نفي المغفور له محمد الخامس  واسرته.
  متوقفا كذلك  على دور طنجة البطولي، باحتضانها لاول مؤتمر مغاربي اواخر الخمسينيات من القرن الماضي، تمخض عنه فكرة   خلق المغرب العربي، وكذا خطاب للاعائشة بدار المخزن بالقصبة يوم 11 ابريل 1947، المؤثر على العنصر  النسوي  بشكل كبير،  خاصة في  نشر  قيم العلم،  والتشجيع على التمدرس.
كما كان اللقاء  فرصة للتكريم معنويا  لبعض  قدماء المقاومين واعضاء  جيش التحرير، نذكر   منهم، المرحومين، أحمد موعود، محمد بن علي يمين، الحسين برازا، ميلود اشرقي، غازي امبيريك، محمد العسال، كحايلة الجرتي، حدو  الزياني  بن مرزوق، عبد السلام مغفور، ثم المقاوم ارحو بناصر بنعيسى،   الذي  لا زال على قيد الحياة. فضلا عن تخصيص ثمانية وعشرين اعانة  مالية لاسر وارمل اعضاء المقاومة وجيش  التحرير،  بقيمة اجمالية ثمانية وعشرين الف  درهم.
%d مدونون معجبون بهذه: