بشرى عطوشي

التجارة، التسيير، علوم الهندسة، علوم التربية، الترجمة،… العديد من التخصصات التي تسجل عجزا في الباحثين. فهناك طالب دكتوراة من بين ثلاثة يتخلى عن أطروحته بسبب عدم كفاية الحوافز، على الرغم من الخطوات التي اتخذت من أجل الحد من هذا الإشكال. والمغرب في حاجة ملحة للمزيد من الدكاترة، فإلى حدود سنة 2020، هناك قرابة ألف أستاذ باحث سيحالون على التقاعد. وهو الأمر الذي سيرفع من العجز الحاصل في الأساتذة الباحثين، الذي ارتفع إلى أزيد من 13 ألف أستاذ في 2015-2016، من مجموع 826.114 طالب.

وعلى الرغم من انتقال عدد الأطروحات، انتقل من 785 في سنة 2006 إلى 1105 في سنة 2014، يبقى العدد غير كاف. نظرا للخصاص الذي تعرفه تخصصات مهمة في هذا الشأن. وأصبح الباحث لا يستهوي الطلبة، خصوصا وأن حوالي نصف طلبة الدكتوراة، لا يناقشون أطروحاتهم المقدمة، حسب وزارة التعليم العالي. وبالنسبة للذين يذهبون إلى آخر الشهادة، يفضلون في الأغلب القطاع الخاص.

وقد تم استخلاص هذه النتائج من خلال دراسة أجريت في عام 2014 بين 100 طالب دراسات عليا، في تسع جامعات، من قبل الجمعية المغربية لطلبة دكتوراة الإدارة بتعاون مع مجموعة البحث على الشركات العائلية واستراتيجية المنظمات.

47 في المائة من الطلبة الدكاترة، يستهدفون منصبا في التعليم و البحث الخاص، و 27 في المائة يسعون للتخصص في مجال الاستشارة، و فقط 14 في المائة يطمحون للعمل في الجامعة المغربية.