رياضة

طلال القرقوري: ” عندما تتدخل السياسة في الكرة تحل الكارثة”

 

 

حنان الشفاع

 

عرض المدافع الدولي السابق طلال القرقوري  تجربته الاحترافية الناجحة بمعهد مولاي رشيد لتكوين الاطر بسلا، ضمن فعاليات دورة ” منظومة الاحتراف الرياضي” التي انطلقت من 8 من الشهر الجاري واختتمت أمس الخميس .

وقد لخص المدافع السابق للرجاء بتجربته الكبيرة كل ما جاء في محاضرات الدورة و بين الفرق بين اللاعب الهاوي الذي لا يضبط تصرفاته و لايراقب نظام غذائه ولا يحترم مواعيد تداريبه، واللاعب المحترف الذي يهتم بنوع التغذية،  ويصبح على درجة كبيرة من النضج تفرض عليه الإلتزام ، هذا و تطرق لمكتسبات الاحتراف و صعوباته المتمثلة في صعوبة التواصل مع اللاعبين ، المدرب ، الصحافة  ، إلى جانب الوقوع ضحية لوكلاء اللاعبين، وقد  استشهد بتجربته الشخصية ووقوعه ضحية .

و من جهة أخرى اعتبر أن لاعبي البطولة الإحترافية المغربية في نعمة كبيرة اليوم بحكم تحسن المدخول المالي للاعب  الذي أصبح يوقع للنوادي داخل المغرب بمبالغ  كبيرة عكس الحقبة التي لعب فيها للرجاء البيضاوي و كان يتفاضى راتبا  لايصل لثلاثة ألاف درهم، وإلى ذلك اعتبر أن الرفع من قيمة الرواتب و المنح أمر  جميل ومحفز بحكم أن كرة القدم تطورت و  اصبحت اقتصادا و استثمارا، و تجلب المال الذي يوفر مراكز التكوين و يسهل عملية التعاقد مع اطر في مستوى تساهم في تكوين جيل تنافسي يبحث عن حصد الألقاب شريطة ابعاد  الرياضة عن السياسية لان الكارثة تحل عندما  تتدخل.

و لاول مرة يتحدث اللاعب السابق لقطر القطري و ام صلال عن حياته الشخصية و عن دور والده في توجيهه خاصة في عالم الاستثمار، كما نوه بزوجته التي  ساعدته و تحملته ولم تتدخل في مسيرته الاحترافية ، وقال إن الزوجة المثقفة تلعب دورا كبيرا في استقرار اللاعب ونجاحه سواء اثناء الممارسة أو بعد الإعتزال.

و لم يفت عميد المنتخب الوطني سابقا  الدافع عن اللاعب المغربي والرد على بعض الانتقادات بخصوص فتح الاغلبية  لمقاهي بعد الإعتزال اذ اعتبر أن المشروع حلال و يضمن مستقبل  اللاعب المغربي الذي  لا يتوفر على شهادات عليا تخول له الاشتغال في الطب او الهندسة، وبما أن اللاعب المعتزل يجد مجموعة من العراقيل و ترفض جيهات ادماجه في الجامعات والنوادي فإنه يختار فتح المقاهي لضمان رزقه اليومي.

وشدد طلال على ضرورة  انخراط اللاعب المحترف المعتز  في  المشاريع التي  تساهم في الإقلاع الحقيقي لكرة القدم التي هي في حاجة ماسة إلى الخبراء و أصحاب التخصص، كما ركز على واجب  الرياضي المحترف في الإنخراط في الأعمال الإجتماعية.

الأكثر قراءة

To Top