الرئيسية » الرئيسية » شوكة تنظيم “داعش” تنكسر و خطة المغرب في تتبع المقاتلين العائدين ناجحة(تقرير)

شوكة تنظيم “داعش” تنكسر و خطة المغرب في تتبع المقاتلين العائدين ناجحة(تقرير)

بشرى عطوشي

كشف التقرير الرابع للأمم المتحدة حول الإرهاب عن التهديد الذي يشكله تنظـيم (داعش) على السلام والأمـن الـدوليين .

و اعتبر التقرير الذي تم إعداده بمساهمة المديرية التنفيذية للجنة مكافحة الإرهاب، بالأمم المتحدة، أنه بتضييق الخناق على التنظيم ببؤر التوتر، بدأ المقاتلون يغادرون ميادين القتال، باتجاه بلدانهم، و لاحظ التقرير بأن محاصرة الإرهابيين بالعراق و سوريا وليبيا، حد من إمكانية حصول الجماعة على الموارد المالية، وقلص من عملياتها.

غـير أن الدول الأعضاء بالأمم المتحدة،أكدت أيضا أنه لم يتم القضاء على الخطر الـذي يشـكله التنظـيم علـى ليبيـا والبلـدان المجـاورة ،و جرى التأكيد على أن الهزيمة التي منيت بها الجماعة في سرت بليبيا دفعت مقاتليها إلى التفرق والانتقال إلى أجـزاء أخـرى من البلد،و هو الامر الدي بات يهدد دول الجوار.

و ذكر التقرير أن المغرب، نهج في هذا السياق، سياسة أمنية جيدة للحد من الخطر الذي بات يشكله العائدون من المقاتلين الإرهابيين إلى بلدهم، حيث يتم إلقاء القـبض علـيهم، و إخضاعهم للتحقيق مطولا تحت إشراف النيابة العامة، من أجل تقييم حالتهم النفسية والإيديولوجية قبـل مثولهم أمام المحكمة.

و أضاف التقرير أنه داخل السجون بالمغرب ، جرى اتخاد تدابير لتوفير الرعاية النفسـية والطبيـة والتثقيـف التربوي والعقائـدي للمحتجـزين مـن المقـاتلين السـابقين .

ويمـنح هـؤلاء فرصـة الحصـول علـى التعليم والتدريب المهني، فضلا عن التدريب الرامي إلى تعزيز فضائل التسامح والتعايش السلمي، الـذي يـوفره التـائبون مـن المقـاتلين السـابقين والأئمـة ، وذلـك بهـدف تفنيـد الخطـاب المتطرف، وتشترك أيضا الأسر في عملية القضـاء علـى نزعـة التطـرف .

وتـؤدي مؤسسـة محمـد السادس لإعادة إدماج السجناء دورا محوريا في إعادة إدماج العائدين من خـلال بـرامج الـدعم التي تشجع المحتجزين السابقين على الانضمام إلى المشاريع الصغيرة أو العمـل لحسـابهم الخـاص.

ويجري المحتجـزون التـائبون مقابلات مع وسائط الإعلام من أجل حث زملائهم المحتجزين علـى نبـذ العنـف واختيـار  المصالحة والحوار. وتقوم الدول المغاربية ، ولا سيما تونس والمغرب، بزيادة تبادل البيانات عن المقاتلين الإرهابيين الأجانب واستخدام قواعد بيانات الإنتربول. وتوفر الإنتربول التدريب لمنطقة الشرق الأوسـط وشمال أفريقيا في مجال استخدام منظومـة الإنتربـول لإدارة سـجلات الأسـلحة المحظـورة واقتفـاء أثرهـا.

وفي عام 2016، تم توسيع نطاق مشـروع التخاطـب بـين المطـارات التـابع لمكتـب الأمـم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة ليشمل منطقة الشرق الأوسـط وشمـال أفريقيـا، يهـدف إلى تعزيـز قـدرة إنفـاذ القـانون في المطـارات الدوليـة علـى كشـف واعتـراض المسـافرين المشـبوهين، ولا سيما المقاتلين الإرهابيين الأجانب المسافرين إلى مناطق النزاع أو منها

%d مدونون معجبون بهذه: