رياضة

شركة النظافة “كازا تكنيك” لم تف بالتزاماتها تجاه ساكنة سيدي سليمان.!!!

حميمنات إدريس

يرى العديد من المواطنين في سيدي سليمان خاصةً المتتبعين للشأن المحلي أن العقد المبرم بين المجلس البلدي لمدينة سيدي سليمان وشركة «كازاتيكنك» ، أبان عن مجموعة من الاختلالات في تدبير قطاع النظافة، ويتمثل الخلل في كون  هذه الشركة لا تحترم كناش التحملات وكذا البلدية التي لا تسهر على مراقبة تطبيق بنود العقد والوقوف على الإختلالات والخروقات المتنوعة التي يعرفها تدبيرالنظافة ، مما يؤدي إلى معاناة الساكنة مع سوء الخدمات. فلماذا لا يتم نشر بنود هذا الكناش للعموم لمعرفة واجب الشركة اتجاه الساكنة؟ أليست الاموال الطائلة التي يتلقونها تأتي من جيوب المواطنين دافعي الضرائب ..؟؟؟                                                                                                           طاقم جريدة المنعطف زار مجموعة من الأحياء بالمدينة ، والتقى هناك ببعض المواطنين الذين ضاقوا ذرعاً جراء معاناتهم من تردي قطاع النظافة، بسبب تراكم الأزبال  نتيجة عدم قيام الشركة بالمهام الملزمة  بجمع الأزبال يومياً وفي أوقات محددة وكذا بتطهير حاويات الأزبال و الشاحنات الناقلة حسب المواصفات المطلوبة، لاحظنا  أن حاويات القمامة البلاستيكية قليلة أغلبها مكسر ولا  تستوعب للنفايات الوافدة عليها، وأصبحت أكوام الأزبال متناثرة  في الشوارع وأمام المنازل السكنية والمحلات التجارية،  تولدت عنها جحافل  من الجراثيم و الذباب والناموس والحشرات الضارة في حين تنبعث منها روائح كريهة، زاد ارتفاع درجات الحرارة الذي تشهده المدينة خلال الأيام الأخيرة حدة هذه الوضعية.
وتجذر الإشارة إلى أن العديد من جمعيات المجتمع المدني وشباب مدينة سيدي سليمان،  قد قدموا شكايات حول تردي الخدمات المقدمة من طرف شركة «كازاتكنيك» ، مطالبين بإنهاء العقدة مع شركة النظافة  التي جاء بها الرئيس السابق، فبالرغم من نداءات التغيير والمحاسبة التي رفعتها الساكنة اليوم فان المجلس البلدي الحالي لم يسجل أنه قام بأي مساءلة أو أي إستفسار لهذه  الشركة، انطلاقا من كناش التحملات الذي يحتوي على غرامات كان من شأنها أن تملأ خزينة المجلس البلدي،  في المقابل تتلقى هذه الشركة مبالغ ضخمة في إطار التدبير المفوض تفوق بكثير قيمة ما تقدمه هذه الشركة من خدمات لفائدة الساكنة ، لتظل المدينة وساكنتها يعيشون في مزبلة دائمة .                           ساكنة المدينة اليوم تستنكر هذا الوضع الحرج الذي أضحت عليه المدينة، ويطالبون الجهات المسؤولة بالتدخل لوضع حد لهذا التحدي الذي تمارسه شركة لا يعترف صاحبها ببيئة نظيفة داخل مدينة ملوثة، في حين هي من تساهم في تلويثها.                                                                              الصورة أسفله تم التقاطها خلال جولة صغيرة لـطاقم “المنعطف” ، تعبر عن أبشع و أسوأ وضع تعرفه المدينة في هذه الاونة .

الأكثر قراءة

To Top