الرئيسية

شخصيات حزبية ومستقلة تعلن ترشحها لمنافسة فلاديمير بوتين في الرئاسيات المقبلة

 

 

قررت مجموعة من الشخصيات، ضمنهم مرشحون من أحزب المعارضة ووجوه مستقلة، خوض غمار الانتخابات الرئاسية الروسية المقرر إجراؤها في 18 مارس من السنة المقبلة للتنافس مع الرئيس المنتهية ولايته، فلاديمير بوتين، على حكم البلاد للسنوات الستة المقبلة، من بينهم بافل غرودينين عن الحزب الشيوعي وفلاديمير جيرينوفسكي عن الحزب الليبرالي الديمقراطي الروسي، و المقدمة التلفزيونية الصحافية كسينيا سوبتشاك.

فقد أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في السادس من الشهر الجاري، خلال لقاء له مع عمال مصنع في نيجني نوفوغورد على الفولغا، عن نيته الترشح كمستقل لولاية جديدة في الانتخابات الرئاسية المقبلة، معربا عن ثقته بأن “كل شيء سيكون على ما يرام”.

من جهته، أعلن بافل غرودينين، عن الحزب الشيوعي، اليوم السبت، ترشحه للانتخابات الرئاسية المقبلة، مؤكدا أن “محاربة الفقر ستشكل محور حملته الانتخابية، حيث سيسعى جاهدا إلى تحسين مستوى عيش المواطنين الروس والنهوض بالخدمات المقدمة للمواطنين.

واعتبر غرودينين، في كلمة أمام مؤتمر الحزب الشيوعي الروسي، أن “مواجهة الفقر في البلاد مهمة يمكن تحقيقها، لكن ذلك يتطلب شروطا عدة في مقدمتها إنشاء (مجلس دولة) يناقش قرارات الرئيس الروسي ويقي الدولة من اتخاذ خطوات غير مدروسة “.

بدوره، رشح مؤتمر الحزب الليبرالي الديمقراطي الروسي، يوم الأربعاء الماضي ، زعيمه فلاديمير جيرينوفسكي لخوض غمار الانتخابات الرئاسية المقررة في 18 مارس 2018، وذلك للمرة السادسة في مسيرته.

وعبر جيرينوفسكي، الذي حاز في الانتخابات الأخيرة التي جرت في عام 2012 على 22ر6 في المائة من الأصوات، وحل في المركز الرابع، في كلمة بالمناسبة، عن أمله في الحصول خلال الاستحقاق المقبل على نحو 30 في المائة من الأصوات المعبر عنها.

من جانبه، أعلن حزب “المبادرة المدنية” خلال مؤتمره المنعقد اليوم السبت اختيار المقدمة التلفزيونية كسينيا سوبتشاك، مرشحة باسمه في الانتخابات الرئاسية المقبلة، وانتخبها عضوا في المجلس السياسي للحزب.

وبهذه المناسبة، قدمت سوبتشاك برنامجها الانتخابي الذي أطلقت عليه “123 خطوة صعبة”، وهو برنامج يضم مقترحات تتعلق بالسياسة الاجتماعية والخارجية والاقتصادية، وقالت سوبتشاك في تصريح صحفي إنها تنظر إلى الانتخابات الرئاسية المقبلة على أنها “مرحلة مهمة من مراحل النضال السياسي في البلاد”.

ويتعين على سوبتشاك، كي يتم تسجيلها مرشحة بصورة رسمية لانتخابات الرئاسة، أن تجمع حوالي 100 ألف توقيع من الناخبين ،كما ينص على ذلك القانون الروسي.

ويوجد من بين السياسيين الراغبين في الترشح للانتخابات الرئاسية القادمة ،حسب ما تتداوله وسائل الإعلام الروسية ،الصحفية يكاتيرينا غوردون، ورئيس مؤسسة رجال الأعمال “أفانتي” رحمان يانسوكوف، وزعيمة حزب “حوار المرأة” إيلينا سيميريكوفا، ورجل الأعمال سيرغي بولونسكي، ومديرة لجنة الوالدين الوطنية إيرينا فولينيتس، وزعيم حركة “النهضة” ألكسندر تشوخليبوف، ومدير معهد علم الاجتماع السياسي فياتشيسلاف سميرنوف، والخبير في مجال علم النفس الاجتماعي ميخائيل كوزلوف.

يذكر أن الحملة الانتخابية في روسيا انطلقت بشكل رسمي يوم الإثنين الماضي (18 دجنبر) حيث أعلنت رئيسة الهيئة المركزية للانتخابات الروسية، إيلا بامفيلوفا، الإثنين، الانطلاق الرسمي للحملة وبدء العد التنازلى ليوم الانتخابات.

وقالت بامفيلوفا، بحسب ما نقلته وكالات الأنباء الروسية، إن “النظام الانتخابى بالكامل للهيئة بجانب العاملين بالهيئة نفسها مستعدون لتنفيذ الحملة الانتخابية بشكل مناسب”، مؤكدة أن النظام الانتخابي الروسي الذي يضم 880 ألف عضو في لجان الانتخابات على مختلف المستويات مستعد لتنفيذ واجباته على أكمل وجه.

ووفقا لجدول اللجنة الزمني، يتعين على المرشحين عن الأحزاب السياسية أن يقدموا الوثائق الخاصة بترشحهم قبل 13 يناير المقبل، فيما يتعين على المرشحين المستقلين أن يفعلوا ذلك قبل الثامن من الشهر نفسه.

 

وفي سياق متصل، أعلنت لجنة الانتخابات المركزية الروسية أنه سيتم رصد 7ر17 مليار روبل (أزيد من 5ر301 مليون دولار أمريكي) لتنظيم الانتخابات الرئاسية ،التي ستجري السنة المقبلة.

وأوضح المصدر أنه تم تخصيص 7ر17 مليار روبل ، كنفقات عامة للإشراف على تنظيم الانتخابات الرئاسية المقبلة، ومن بين المصاريف حوالي 110 مليون روبل (حوالي مليون و875 ألف دولار) لتنفيذ صلاحيات اللجنة المركزية للانتخابات خلال فترة الاستحقاقات الانتخابية، فيما ستمنح نحو 176ر17 مليار روبل (أزيد من 292 مليون دولار أمريكي) للجان الانتخابية المحلية ،التي ستشرف بشكل مباشر على العملية الانتخابية وتأطيرها .

وسيتم بالمناسبة أيضا صرف نحو 123 مليون روبل (أزيد من 249ر2 مليون دولار أمريكي) لعملية تسجيل الناخبين في مراكز الاقتراع خارج نطاق جمهوريات الاتحاد الروسي، وفي الوحدات العسكرية الموجودة بالمناطق النائية داخل البلاد.

 

 

 

الأكثر قراءة

To Top